الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مجاملة ضارة
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/01/1434
نص الخبر :
أعترض كل الاعتراض على ما كتبه د. هاشم عبده هاشم في عموده (إشراقة) بعنوان «لندعم الوزير بدل مواجهته» بتاريخ 9/12/2012م وفيه مجاملة لمعالي وزير العمل وخصوصا في قراره فرض رسوم على العمالة الأجنبية الزائدة عن 50% المسموح بها في الشركات، ليس غريبا هذا الرفض من القطاع الخاص لهذا القرار، الجميع يريد «السعودة» للوظائف ولكن بالدراسات والخطط العلمية وبالتدرج وليس بالذراع والأوامر، لو أن الصديق د. هاشم نظر في الموضوع بحيادية أكثر وبموضوعية لظهر له أن الشركات التي اتهمها بالمبالغة في تشغيل العمالة الأجنبية فإن ذلك تم بموافقة وزارة العمل بإصدار تأشيرات استقدام وليس عن طريق التهريب أو «طاقية الاستخفاء»، وما تم ذلك الاستقدام إلا لاعتراف الجميع بحاجة البلد وتنفيذ المشاريع التنموية إلى الأيدي العاملة وهي غير متوفرة محليا في عديد من المهن وخصوصا اليدوية، لا يوجد عمال سعوديون في أعمال الإنشاء والبناء، وفي اجتماعات الغرف التجارية طالب مقاولو الإنشاءات الوزير أن يرسل لهم ما يستطيع بالألوف من عمالة سعودية في الإنشاءات من بنائين وحدادين ومبلطين.. إلخ.
المشكلة سببها مخرجات التعليم الضعيف وسياسة الكم والتعليم المتعجل والتلقين، وثانيا، إهمال التدريب المهني وتخبطه، التعليم المهني صار له في المملكة نصف قرن وصرف عليه مليارات الريالات ونتائجه مع الأسف سلبية، لا تلوموا القطاع الخاص ولكن حاسبوا الجهاز التعليمي والتدريب المهني، في كل البلاد التي تطورت اعتمدت على التعليم الحديث المتقن والتدريب الجاد، وتذكروا أن د. غازي القصيبي رحمه الله أشد وزراء العمل عنفوانا وتسلطا لم يستطع أن يحل مشكلة البطالة لأنه والآخرين نظروا إلى السطح.. إلى الظاهرة ولم يبحثوا عن أسبابها، والآن إما حل علمي متدرج أو منع الاستقدام نهائيا وعلى مشاريعنا السلام والتوقف.


 
إطبع هذه الصفحة