الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :22 خبيرا من 8 دول يبحثون آخر مستجدات علاج الأورام السرطانية
الجهة المعنية :كلية الطب
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1434
نص الخبر :

 محمد داوود (جدة)

   
دعا عميد كلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز أستاذ واستشاري علاج الأورام البروفيسور محمود شاهين الأحول، جميع الباحثين في المجال الطبي بعدم الاستعجال في نشر أبحاثهم في الصحف أو الإعلان عنها في القنوات الفضائية أو مواقع النت قبل أن تكتسب كل شروط النشر والإعلان عن الإنجاز، مبينا أن أي إنجاز طبي مرتبط بالهم الإنساني لابد أن يمر عبر القنوات الرسمية حتى يكتسب صفة الحماية والبراءة والقانونية، فيما تستعد جامعة المؤسس لاستضافة مؤتمر عالمي لآخر مستجدات علاج السرطان.
وقال لـ«عكاظ»: أشجع كل الباحثين وخصوصا في المجال الطبي في إجراء الأبحاث والتوصل إلى نتائج تخدم رسالة الطب الإنسانية وخصوصا في مجال الأمراض السرطانية، إلا أنني أدعو الباحثين لعدم الاستعجال في نشر نتائج أبحاثهم عبر الصحف مالم تكتسب الصفة النهائية في مراحل إجراء الأبحاث العلمية والإعلان عن أساليب علاجية جديدة، موضحا أن الأبحاث التي تجرى في المختبرات وعلى الخلايا وغير المبنية على الإنسان سواء بأساليب الكهرباء أو المواد الكيميائية أو الطاقة قد تكون نتائجها إيجابية 100% في المختبرات، ولكن لا يمكن تطبيقها على البشر مما يؤكد وجود انعكاسات سلبية ومضاعفات للعلاج.
وأشار البروفيسور الأحول، أن هناك 4 مراحل علمية مختلفة لإجراء الأبحاث العلمية وخصوصا الأبحاث الطبية، تبدأ بإجراء الدراسة على الخلايا في المختبرات، ثم على الحيوانات وفئران التجارب تليها على الإنسان وذلك من خلال اختيار عينة محدودة من المصابين في مراحل متأخرة من المرض وتجرى هذه التجارب بموافقتهم الشخصية كمتطوعين، وإذا ثبت نجاح العلاج وإمكانية علاجه على الإنسان نظرا لقلة آثاره الجانبية على الإنسان فإنه يتم بعد ذلك الانتقال إلى المرحلة التالية من الدراسات على عدد كبير من المرضى في مختلف أنحاء العالم وفي حالة نجاح هذه المرحلة يتم بعد ذلك إجراء دراسات نهائية وأخيرة لمقارنة العلاج الجديد مع أفضل علاج متوفر للمرض، مع الإشارة إلى أنه يتم نشر البحث في مجلة علمية محكمة ابتداء من المرحلة الأولى إلى الأخيرة.
وفي سياق متصل، يبحث تجمع طبي دعت إليه كلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الثلاثاء المقبل المستجدات في علاج الأورام السرطانية وذلك بمشاركة 22 باحثا منهم 8 من مختلف دول العالم، حيث خصص اليومان الأولان للأطباء والباحثين فيما خصص يوم الخميس المقبل للجمهور كيوم توعوي للمجتمع.

 

GIF89a

 
إطبع هذه الصفحة