الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :العواد: المجيدون لها رواتبهم أفضل بمرتين ونصف مقارنة بغيرهم
الجهة المعنية :كلية الدراسات التطبيقية
المصدر : جريد الاقتصادية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1434
نص الخبر :

العواد: المجيدون لها رواتبهم أفضل بمرتين ونصف مقارنة بغيرهم

15 % نمو السعوديين الناطقين بالإنجليزية سنوياً

خميس السعدي من جدة

قدر مسؤول في شؤون التدريب، أن نسبة نمو الناطقين باللغة الإنجليزية في السعودية يصل معدلها إلى نحو 15 في المائة سنوياً، مشيراً إلى أن تعلم الإنجليزية بات مطلباً ملحاً ويعد من أهم أسس تحديد الرواتب في كل مناطق الشرق الأوسط بوجه عام.

وأوضح المهندس عبد العزيز العواد نائب رئيس اللجنة الوطنية للتدريب في مجلس الغرف السعودية، أن القطاع الخاص يستحوذ على النسبة الأكبر بالطلب على اللغة الإنجليزية في المنطقة ولا سيما الشركات الدولية، مشيراً إلى أن الحاجة إلى إجادة اللغة الإنجليزية تبرز في قطاعات كثيرة مثل تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات والشحن والاتصالات والصرافة والسياحة والضيافة.

وقال العواد إن إجادة اللغة باتت مطلباً ملحاً في الوقت الحالي في مجال التحسين الوظيفي.

وتابع العواد: ''يجب على الموظفين ألا يقتنعوا بمجرد الاستمرار في مجالات عملهم، ولكن يجب عليهم أن يلتفتوا إلى أن يحققوا طموحهم المهني بشكل كامل''، مبيناً أن الوصول للهدف والمناصب الوظيفية العليا يتطلب إجادة اللغة الإنجليزية نطقاً وكتابة، وهو الأمر الذي يعد في غاية الأهمية إذا رغب الموظف في فرصته الوظيفية بشكل حقيقي، خاصة أن الإنجليزية باتت من أكثر اللغات تأثيراً في المفاوضات والأكثر حضورا عند التحدث في المحافل الاقتصادية المهمة، وهي اللغة الرسمية المشتركة بين التقنيين والمهنيين مهما اختلفت بلدانهم أو أجناسهم.

ويرى نائب رئيس اللجنة الوطنية للتدريب، أن إجادة اللغة الإنجليزية تلعب دوراً في تحديد رواتب الموظفين في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وفي السعودية بشكل خاص، حيث إن الموظفين الذين يجيدون هذه اللغة يحصلون على رواتب شهرية تفوق مرتين أو مرتين ونصف غير المجيدين لها، مفيداً بأن كل منشآت القطاع الخاص تشترط على الوظائف القيادية فيها إجادة تلك اللغة.

وقدر العواد نسبة النمو السنوي في عدد الناطقين بالإنجليزية في السعودية، بنحو 10 - 15 في المائة، خاصة أن هذا النمو يأتي مدعوماً بالتوجه الخاص بتدريس مناهج اللغة في صفوف المرحلة الابتدائية، وزيادة عدد مستويات اللغة في السنة التحضيرية لبعض الجامعات، وزيادة عدد الطلاب الخريجين من برنامج ابتعاث خادم الحرمين الشريفين، والعديد من البرامج الأخرى الموجهة لتعليم هذه اللغة التي أصبحت روح العصر.

وأبان العواد أن معظم الفئات الشابة في المنطقة تدرك جيداً أهمية اللغة الإنجليزية ودورها في الحصول على الوظيفة المرموقة، لافتاً إلى أن من العوامل أيضاً التي تزيد رغبة الأشخاص في إجادة اللغة الإنجليزية وفقاً لبعض الدراسات العالمية المتخصصة، انخراطهم في وسائل التواصل الاجتماعي التي تدار أغلبها باللغة الإنجليزية.

واستدرك العواد: ''على الرغم من الجهود الحكومية لتعزيز تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس، فإن أفضل حلول تعليم اللغة يقدم في المعاهد والأكاديميات التي يتعذر على معظم الناس الالتحاق فيها بسبب تكاليفها المالية العالية، التي تبنى فيها التكاليف على عدة عوامل من شأنها أن ترفع التكلفة على المعهد والأكاديمية، ومن ثم تنعكس على الطالب الراغب في إجادة اللغة''.

من جهته، أكد الدكتور أحمد العبد الوهاب عميد كلية المجتمع في جامعة الملك عبد العزيز، أن ''اللغة الإنجليزية تعد من أهم اللغات التي تنافس العربية والتي بات من الضرورة للشخص أن يتعلمها ويجيد حسن الالتحاق بدوراتها ومعاهدها، مشيراً إلى أن عبارة ''إجادة اللغة الإنجليزية كتابةً ونطقاً'' أصبحت مقرونة بكل إعلان طلب موظفين، وتأتي كشرط أساسي مرافق لأي وظيفة شاغرة أو عادية.


 
إطبع هذه الصفحة