الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :عودة الروح بالاستثمار وزيادة المكافأة الجامعية
الجهة المعنية :عمادة شؤون الطلاب
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/03/1434
نص الخبر :
علي خواجي - ريهام المستادي جدة - جازان
السبت 09/02/2013
يقول سالم صالح خريج بقسم الكيمياء بجامعة جازان: كنت استلم مكافاة 1000 ريال، يتم خصم 10 ريالات منها لصالح صندوق الطالب، ولكني لم استفد بريال واحد منه وغيري الاف الطلاب.
وتحدث الطالب عبدالله محمد من كلية التربية: تزوجت خلال دراستي في السنة الثالثة من الجامعة ولم اجد معونة من الصندوق، واقترح الطالب محمد المواسي من قسم الاعلام ان توزع الجامعة كتيّبا أو ورقة صغيرة على جميع الطُلّاب تبيّن فيها طُرق الاستفادة من قرض الطالب وان تذلل العقبات امام ذلك الامر خاصة ان الصندوق يموله الطالب وليس الجامعة، ويتساءل محمد الزهراني الطالب بكلية الآداب بجدة عن سر استقطاع «العشرة ريالات» منه وأشار إلى انه يشعر بالضيق من خصم ذلك المبلغ منه وانتفاع آخرين به لانه يتكبد عناء التصوير داخل الجامعة ويدفع مبالغ كبيرة في شراء الملازم الدراسية.
وتقول رغد عبدالله طالبة طب أسنان إنها لم تسمع عن دعم صندوق الطلاب وأضافت: «نحن نخسر آلاف الريالات على شراء الأسنان وتركيبها بخلاف المقررات والكتب».
وتشاركها نفس الرأي تقريبا حصة سلمان بكلية الآداب التي قالت: إنها فوجئت أن هناك مبلغًا مستقطعًا من مكافأتها وأنها كانت تظن أن مكافأتها 840 ريالًا فقط ولا تعلم أن هناك جزءًا يذهب لصندوق الطلاب.

اتهامات غير صحيحة
من جهته أوضح عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أيمن بن صالح فاضل أن الاتهامات التي توجه للقائمين على صندوق الطلاب بهدر أمواله على أنشطة لا علاقة لها بدعم الطلاب مثل الرحلات الطلابية، واستضافة الوفود ليس لها أساس من الصحة.
وذكر أن النسبة التي تم صرفها على الرحلات الطلابية من صندوق الطلاب بالجامعة لا تتجاوز 1% وأن هذه الرحلات مفيدة وليست عبثية وتدخل ضمن إثراء الطلاب الثقافي وتوسيع مداركهم المعرفية، مشيرًا إلى أن الصندوق يركز على دعم الطلاب الذين يمرون بظروف مادية صعبة قد تحول دون استكمال دراستهم من خلال القروض والإعانات المقطوعة والمستمرة وتشغيل الطلاب والتي وصلت نسبتها إلى 60% من إجمالي الميزانية المخصصة للطلاب.
وأفاد أن الصندوق لخدمة الطالب ولتحقيق الأهداف المرسومة للأنشطة فمن خلالها يتم صقل مواهب الطلاب وإكسابهم إمكانيات وقدرات جديدة تساعدهم في التحصيل العلمي.
وذكر أن هذا الأمر سينعكس على المنتج العام للجامعة ويطور من الأدوات التي يمتلكها الطالب بعد تخرجه وانخراطه في سوق العمل مشيرًا الى أن نسبة الدعم المالي للبرامج والأنشطة الطلابية وصلت إلى 39% من إجمالي ميزانية الصندوق وهي نسبة جيدة قياسًا بالمردود الإيجابي من النشاطات الرياضية والثقافية والعلمية وغيرها.
وبيَّن أنه تم تشكيل لجنة للاستثمار بصندوق الطلاب مهمتها فتح آفاق استثمارية جديدة بهدف دعم ميزانيته وتوسيع رقعة مساعدة ودعم الطلاب في شتى المجالات، وأن العمادة لديها توجه قوي في إيجاد أساليب وطرق جديدة لمساعدة الطلاب ماديًا.

تنمية موارد الجامعة
وفي سياق متصل دعا الدكتور زيد الرماني الخبير الإسلامي وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى البحث في قضية تنمية موارد الجامعات ومنها تفعيل «صندوق الطلاب» في برامج تطويرية ومعالجة المشكلات النفسية والاجتماعية والعمل على توفير بعض المراجع والمصادر والتي يصعب على الطالب الحصول عليها .
وأكد أنه يتوجب على عمادات شؤون الطلاب مراعاة الطالب وما يحتاجه لتنمية مهاراته.
وحول توفير الدولة ميزانيات ضخمة للجامعات واستقطاع جزء من مكافآت الطلاب أوضح أن بعض البرامج تتطلب دفع رسوم وهو ما يشكل عبئًا على بعض الدارسين من ذوي الظروف الصعبة حيث يتكلف الطالب في الفصل الدراسي الواحد ما يزيد على أربعة آلاف ريال من رسوم دراسية وشراء مقررات دراسية.
وأضاف: أرى ان بعض الجامعات تستحدث برامج مدفوعة الثمن غير مبررة.. ولهذا عليها تنمية مواردها والتركيز على رجال المال والأعمال وأهل الأوقاف ممن لديهم المقدرة على مساعدة الطالب.
وأعرب عن أمله في توزيع القائمين على صندوق الطلاب والعمادات استمارات على الطلاب المعنيين كل عام لمعرفة ما اذا كان المبلغ المستقطع كبيرًا أو قليلًا والأمر الثاني ما الذي يرغبون فيه لتفعيل هذا المبلغ المستقطع، مشيرًا إلى أن الطالب تتولد لديه في كل عام دراسي رغبات واحتياجات مختلفة.

إعادة النظر بالمكافاة
ودعا الدكتور محمد بن حمود حبيبي عميد شؤون الطلاب بجامعة جازان الى إعادة النظر في اللوائح المنظمة لصناديق الطلبة ومراجعة مقدار المكافاة التي لم تزد على الف ريال بالنسبة للاقسام العلمية و800 ريال للنظرية منذ 20 عاما في ظل غلاء المعيشة، وقال من غير المنطقي أن يكون سعر جوال الطالب والطالبة أعلى من مكافأته الجامعية، وفاتورة مكالماته، ومن غير المجدي تقديم إعانة زواج بمبلغ 500 ريال لمرة واحدة.
واوضح ان صندوق الطالب الجامعي يقدم خدمة للطلاب الذين تقتضي ظروفهم مساعدتهم ماديًا إمّا لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو طارئة؛ في اطار من التكافل الاجتماعي.
وذكر أن إجمالي ما قدمه الصندوق من إعانات طلابية غير مستردة بالعام الدراسي الماضي فقط وصل إلى مائتي ألف ريال عدا ما قدم من بدل الأجهزة الطبية، وما صرف من مكافآت على المشاركين من الطلاب في مسابقة الجامعة الطلابية الكبرى والتي بلغت مائتين وخمسين ألف ريال للفائزين بمسابقة العام الدراسي الماضي، ومثلها بالعام الحالي، كما انفق منه على الفائزين والفائزات بملتقى الجامعة العلمي الرابع في البحوث العلمية.
كما تم تقديم خدمات جديدة وإرساء المقاصف والمطاعم بأسعار أقل 50% في سبيل تقديم خدمات أفضل في التغذية والمشروبات، وحتى لا يزيد المتعهدون من الأسعار على الطلبة، وراى ان المشكلة الأساسية تكمن في أن معظم الطلبة لا يحضرون بكثافة للأسابيع الإرشادية التي تقيمها العمادة لتعريفهم بما لهم وما عليهم من حقوق وميزات، وكثير منهم لا يتابعون إعلانات العمادة بصفحتها على موقع الجامعة، وفي لوحات الإعلانات الحائطية بمختلف الكليات.

تنوع الدعم
وعن الاستفادة من صندوق الطلاب قال الحبيبي يتم ذلك من خلال تعبئة النماذج الموجودة على صفحة العمادة بموقع الجامعة، واعتماد نموذج الطلب من جهة الدراسة، وتسليمه للقسم المختص لدراسته، ومن ثم صرف المبلغ، وهناك أنواع للإعانات والقروض التي يستفيد منها الطالب ومنها إعانة أسرية، وإعانة زواج وإعانة أجهزة طبية، وهناك مساعدة على شراء أجهزة بالتقسيط،، وإعانة دورة في اللغة الانجليزية، والحاسب الآلي، كما تشمل قروضا يتم سدادها من المكافأة بواقع (25%) شهريًا، سواء أكان قرضًا عامًا، أو للإسكان الطلابي، أو للدورات، وجميعها يتم تقديمها للطلاب، إضافة إلى مشاركة الطالب والطالبة في برنامج التشغيل الطلابي والذي يشرف عليه الصندوق، ويجوز لرئيس مجلس إدارة الصندوق في الحالات العاجلة صرف مبلغ لا يتجاوز (500) ريال في حالة الإعانة و(1000) ريال في حال القرض على أن يعرض الأمر على مجلس الإدارة في أول جلسة للعلم والإحاطة ويتم سداد القرض في الموعد المقرر وذلك بخصمه من مكافأة الطالب الشهرية على ألا يتجاوز ما يخصم شهريًا 25% من قيمة المكافأة الشهرية وذلك ما لم يقرر مجلس الإدارة خلاف ذلك، ولا يتم إخلاء طرف الطالب المقترض من المؤسسة التعليمية حتى يتم التأكد من سداده لكامل القرض، ويجوز بموافقة مجلس الإدارة بناء على توصية رئيس مجلس الإدارة إعفاء الطالب من سداد باقي القرض في الحالات الضرورية.

 
إطبع هذه الصفحة