الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :خالد الفيصل يطلق ندوة كرسي الاعتدال السعودي في إسبانيا
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/03/1434
نص الخبر :
وأوضح المشرف على الكرسي الدكتور سعيد ين مسفر المالكي أن الندوة تندرج في إطار الفعاليات الخارجية للكرسي حول نشر ثقافة الاعتدال لمواجهة التحديات النابعة من تيارات التطرف والغلو والتغريب، وتهدف إلى إظهار الصورة الصحيحة لمنهج الاعتدال السعودي على المستوى العالمي وتطبيقاته عبر الامتداد التاريخي للمملكة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وحول أوراق العمل في المشاركة، كشف عن مشاركة أربعة متحديثن من المملكة، وهم سفير المملكة لدى الأمم المتحدة يحيى المعلمي، الأمين العام لمركز الحوار الوطني فيصل بن معمر، مستشار وزير البترول الدكتور محمد سالم سرور الصبان، والدكتور وليد بن نايف السديري، إضافة إلى مشارك من الجامعة الأسبانية، وآخر من النمسا، مضيفا أن «المتحدثين سيقدمون 6 أوراق علمية ضمن 3 جلسات للندوة».
وأشار المالكي إلى أن الندوة سيصاحبها معرض يحتوي عدد من الإصدارات الخاصة التي تعرض للعلاقات السياسية للمملكة في التعاون مع دول العالم وجهودها في دعم عملية السلام في العالم، وما تقدمه من جهد على صعيد التوازن الاقتصادي العالمي، إلى جانب رسومات وصور وكلمات وثائقية لمشاركات المملكة في المؤتمرات والمحافل الدولية في المجالات المختلفة، مؤكدا أن الندوة تأتي ضمن جهود الكرسي في إبراز الصورة المشرقة للمملكة وتطبيقها لمنهج الاعتدال والوسطية في كافة شؤونها، ابتداء من المؤسس الملك عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ الذي رسم ملامح هذا المنهج وسطر صورا عديدة له، منذ أن وحد هذه البلاد وجمع شتات شملها تحت راية التوحيد، واستطاع ــ رحمه الله ــ وأبناؤه الملوك والأمراء الالتزام به وترسيخه في كافة الظروف، فكانوا في كل شؤون الوطن وحتى نوازله يحتكمون إلى وسطية المنهج ولا يحيدون عنها مطلقا.
ولفت المشرف على الكرسي إلى أن جهود المملكة لا تحتاج إلى براهين وأدلة، فصورها واضحة ومظاهرها لا تخفى على العيان، حيث تبنت المملكة سياسية الحوار والتفاعل مع الثقافات المختلفة، وجنحت إلى دعوة العالم بأسره إلى التعايش الحضاري الواعي ونبذ كل أسباب الفرقة والتعصب ومظاهر الظلم والاستبداد والسعي إلى الانفتاح وتقبل الآخر وبناء العلاقات الإنسانية ومد جسور التواصل والاحترام المتبادل، موضحا أن الكرسي يعد تأصيلا معرفيا أكاديميا يسهم في زيادة إبراز جهود المملكة في نهج سياسة الاعتدال وتوضيح كافة أبعاده المختلفة، ويسعى إلى ترسيخ هذا المنهج في فكر الناشئة من أبناء هذا الوطن لحمايتهم من الفكر المتطرف وتيارات الغلو والانحراف ويقوي الانتماء للوطن ويعزز من وحدة المجتمع.

خالد الفيصل يطلق ندوة كرسي الاعتدال السعودي في إسبانيا

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة الاستشارية لكرسي سموه لتأصيل منهج الاعتدال السعودي الندوة العلمية الثالثة «منهج الاعتدال السعودي: رؤية عالمية»، والتي ستعقد في مدريد، بالتعاون مع جامعة Ie Business SCHOOL، في الثامن من شهر جمادى الأولى.
وأوضح المشرف على الكرسي الدكتور سعيد ين مسفر المالكي أن الندوة تندرج في إطار الفعاليات الخارجية للكرسي حول نشر ثقافة الاعتدال لمواجهة التحديات النابعة من تيارات التطرف والغلو والتغريب، وتهدف إلى إظهار الصورة الصحيحة لمنهج الاعتدال السعودي على المستوى العالمي وتطبيقاته عبر الامتداد التاريخي للمملكة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وحول أوراق العمل في المشاركة، كشف عن مشاركة أربعة متحديثن من المملكة، وهم سفير المملكة لدى الأمم المتحدة يحيى المعلمي، الأمين العام لمركز الحوار الوطني فيصل بن معمر، مستشار وزير البترول الدكتور محمد سالم سرور الصبان، والدكتور وليد بن نايف السديري، إضافة إلى مشارك من الجامعة الأسبانية، وآخر من النمسا، مضيفا أن «المتحدثين سيقدمون 6 أوراق علمية ضمن 3 جلسات للندوة».
وأشار المالكي إلى أن الندوة سيصاحبها معرض يحتوي عدد من الإصدارات الخاصة التي تعرض للعلاقات السياسية للمملكة في التعاون مع دول العالم وجهودها في دعم عملية السلام في العالم، وما تقدمه من جهد على صعيد التوازن الاقتصادي العالمي، إلى جانب رسومات وصور وكلمات وثائقية لمشاركات المملكة في المؤتمرات والمحافل الدولية في المجالات المختلفة، مؤكدا أن الندوة تأتي ضمن جهود الكرسي في إبراز الصورة المشرقة للمملكة وتطبيقها لمنهج الاعتدال والوسطية في كافة شؤونها، ابتداء من المؤسس الملك عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ الذي رسم ملامح هذا المنهج وسطر صورا عديدة له، منذ أن وحد هذه البلاد وجمع شتات شملها تحت راية التوحيد، واستطاع ــ رحمه الله ــ وأبناؤه الملوك والأمراء الالتزام به وترسيخه في كافة الظروف، فكانوا في كل شؤون الوطن وحتى نوازله يحتكمون إلى وسطية المنهج ولا يحيدون عنها مطلقا.
ولفت المشرف على الكرسي إلى أن جهود المملكة لا تحتاج إلى براهين وأدلة، فصورها واضحة ومظاهرها لا تخفى على العيان، حيث تبنت المملكة سياسية الحوار والتفاعل مع الثقافات المختلفة، وجنحت إلى دعوة العالم بأسره إلى التعايش الحضاري الواعي ونبذ كل أسباب الفرقة والتعصب ومظاهر الظلم والاستبداد والسعي إلى الانفتاح وتقبل الآخر وبناء العلاقات الإنسانية ومد جسور التواصل والاحترام المتبادل، موضحا أن الكرسي يعد تأصيلا معرفيا أكاديميا يسهم في زيادة إبراز جهود المملكة في نهج سياسة الاعتدال وتوضيح كافة أبعاده المختلفة، ويسعى إلى ترسيخ هذا المنهج في فكر الناشئة من أبناء هذا الوطن لحمايتهم من الفكر المتطرف وتيارات الغلو والانحراف ويقوي الانتماء للوطن ويعزز من وحدة المجتمع.

 
إطبع هذه الصفحة