الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :فلكي بجامعة الملك عبدالعزيز: سحابة "أورت" تقذف بمذنب "بان ستارز" نحو الأرض
الجهة المعنية :كلية العلوم
المصدر : جريد الاقتصادية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/04/1434
نص الخبر :

فلكي بجامعة الملك عبدالعزيز: سحابة "أورت" تقذف بمذنب "بان ستارز" نحو الأرض

الاقتصادية الإلكترونية من الرياض

أفصح الباحث الفلكي ملهم محمد هندي عضو هيئة التدريس بالجامعة عن وجود ظاهرة فلكية فريدة من نوعها يشهدها كوكب الأرض تعتبر الأميز خلال 100 عام حيث تقترب المذنب (بان ستارز) منذ شهر فبراير و بدا في الظهور في النصف الجنوبي للكرة الأرضية بلمعان طفيف , ومع مرور الوقت زاد هذا اللمعان حتى أصبح سكان قارة أستراليا يرصدونه بالعين المجردة في حتى في إضاءة المدن , ومنذ أسبوع عبر المذنب الاستواء السماوي ليصبح مشاهدا في النصف الشمالي للكرة الأرضية ولكنه سيكون أكثر لمعاناً حيث يزداد هذا اللمعان خلال الأسبوع القادم وذلك بسبب وصوله لأقرب نقطة له من الشمس وتشير الدراسات لتوقع وصول لمعانه إلى -2 مما يجعله لامعا ومشاهداً بالعين المجردة خلال فترات تواجده في السماء ويستمر هذا العرض حتى نهاية شهر مارس الحالي .

وتعد هذه الزيارة الأولى لهذا المذنب للأرض بناء على التسجيلات التاريخية ومداره ويعتقد العلماء أنه قذف من سحابة أورت السحابة التي تقع على حدود المجموعة الشمسية وتعتبر رحماً لولادة المذنبات، وقد تم رصد هذا المذنب في 2011 عبر منظومة المسح التلسكوبي للرؤية الشاملة (بان ستارز) التي تختص برصد أي جرم مقترب للأرض في هاواي والتي سمي المذنب على اسمها.

والمذنبات عبارة عن كتل صخرية ممزوجة بالغاز المتجمد على سطحها تتخذ مدارات حول الشمس وتستغرق دوراتها حول الشمس بين أيام وآلاف السنين، وتأتي عادة من جليد الفضاء إلى دفء الشمس التي تعمل بواسطة رياحها على إذابة الجليد من على المذنبات مما يسبب الذيل المشاهد خلف المذنب وهو سبب التسمية.

ورصد هذا الحدث المميز لا يحتاج إلى أدوات فلكية فيمكن رصده بالعين حتى من داخل المدن ولكن يفضل أن يكون الرصد في مكان مظلم وبعيد عن إضاءة المدن شريطة أن تكون السماء صافية من الغيوم والغبار, حيث يمكن ملاحظته في الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة ويزداد وضوحاً مع غياب الشفق الشمسي ويمكث المذنب في الأفق لمدة ساعة ونص بعد مغيب الشمس و يعد تصويره من أهم ما يقوم به الفلكيون وهواة التصوير حول العالم , ومن لم يكن من هواة الفلك ولا التصوير ينبغي أن يكون كذلك خلال الأسبوع القادم لأن هذا الحدث قد لا يشاهده مرة أخرى في حياته.


 
إطبع هذه الصفحة