الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الفيصل: شبابنا يصنع المستقبل.. والسعوديون مرفوعو الرأس في عصر التحديات
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1434
نص الخبر :

دشن ملتقى «الشعور بالمسؤولية واحترام النظام»

أنور السقاف - جدةتصوير: علي الزهراني
الفيصل: شبابنا يصنع المستقبل.. والسعوديون مرفوعو الرأس في عصر التحديات

شدد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة على اهمية رسالة ملتقى الشباب هذا العام في تعزيز الشعور بالمسؤولية واحترام النظام مشيرًا الى مشاركة 550 الف شاب وفتاة في الفعاليات المختلفة للملتقى. وأبدى تقديره للشباب الذى يصنع المستقبل مشيرًا الى ان السعوديين مرفعو الرأس برسالتهم الاسلامية والعربية في عصر التحديات حاليًا.
جاء ذلك لدى تدشينه مساء أمس بمكتبه بجدة تصفيات ملتقى الشباب 1434هـ في نسخته الثالثة تحت شعار «الشعور بالمسؤولية واحترام النظام» بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، والدكتور أسامة البار امين العاصمة المقدسة، الدكتور هاني أبوراس أمين جدة، الدكتور أسامة طيب مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالإله باناجة مدير جامعة الطائف، الدكتور عبدالعزيز الخضيري وكيل إمارة منطقة مكة، والدكتور عقاب اللويحق وكيل الإمارة للشؤون الأمنية، ومحافظي محافظات الليث، رابغ، القنفذة، ومسؤولي التربية.
واستعرض سموه رسالة الملتقى، مشيرًا إلى أنها تتسق مع المنطلقات الأساسية في هذه البلاد وهي خدمة الدين والوطن، وقال: (ننطلق بجميع أعمالنا في هذه البلاد من منطلقات سعودية عربية إسلامية، ونحن لا نعمل من فراغ، ولكن لنا أسسًا وقيمًا ورسالات، تتمثل في دستورنا العظيم القرآن الكريم ونهج محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الذي ارتكز على مكارم الاخلاق).
واشار الى ان قادة ومؤسسي هذه البلاد سنوا أنظمة وقوانين ووضعوها نبراسًا نسير على نهجه، ومن أهمها النظام الأساسي للحكم، والأنظمة الأساسية، مشيرًا إلى أن إمارات المناطق تقوم بواجباتها حسب مسؤولياتها التي نص عليها النظام، وهي الإشراف والمتابعة على جميع ما يلزم لإنجاح خطط التنمية، وكفالة حقوق المواطن في حدود الشريعة الإسلامية.
وابدى سموه ثقته في ان شبابنا صناع المستقبل، ويجب أن نقدم لهم ما أمكن لنعينهم ليكونوا أكفاء لهذه المهمة، وقد عودنا خادم الحرمين الشريفين رائد النهضة وصاحب المبادرات العظيمة برسالة لا توازيها رسالة وهي أن يكون اهتمامنا أولًا وأخيرًا بالدين ثم الوطن. وأكد أن الاهتمام بالشباب ومساعدتهم وصناعة مستقبلهم، تنطلق من هذه الأسس والركائز، ولهذا كانت عبارة بناء الإنسان قبل تنمية المكان في استراتيجية المنطقة، وقد اخترنا للمشروع هذا العام رسالة الشعور بالمسؤولية وحماية النظام، وهو ما تم الاتفاق عليه في أسبوعيات مجلس المنطقة.
وقال ان رسالة السعودييون إسلامية عربية، وهناك من لا يتفق معنا أن لنا خصوصية، وما دمنا نؤمن بالله وبالإسلام دينا بمحمد نبيًا ورسولًا، فلنا رسالة، وما دمنا مؤتمنين على الأراضي المقدسة وخدمة الحجاج والمعتمرين، فلنا رسالة، وما دامت رايتنا هي كلمة التوحيد، فلنا رسالة.
واستدرك أمير منطقة مكة بالقول: إن السعوديين يجب أن يكونوا مرفوعي الرأس وهم يقومون برسالتهم أمام جميع التحديات في هذا العالم، وعلينا أن نفتخر ونعتز بأن رسالتنا هي الإسلام، وأن مشروعنا هو نهج محمد وخدمة الإسلام والمسلمين.
وتحدث عن الإضافات التي سيقدمها ملتقى الشباب لهذا العام، قائلا: انه يتميز بدخول الجامعات ولذلك أصبح لدينا أكثر من 550 الف شاب وشابة في هذا الملتقى، فضلًا عن 120 فعالية و34 مسابقة رياضية وثقافية وعلمية.
وخلص قائلا: (في إنطلاقة هذا المتلقى، نشعر بالاعتزاز بشبابنا وشاباتنا الذين ضربوا أروع المثل في الملتقيات السابقة، وباهتمامهم وبإنجازاتهم، والروح العالية التي تمثلت في جهودهم وهي ستتضاعف وترتفع هذا العام، خصوصًا بعد نجاح التجربتين السابقتين.


 
إطبع هذه الصفحة