الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الحاقدون يهتكون نجاحنا بالشائعات
الجهة المعنية :وكالة الجامعة لشطر الطالبات
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/04/1434
نص الخبر :
سلاح ذو حدين
وقالت خيرية محمد أبو لبن (20 عاما ـ طالبة في جامعة الملك عبدالعزيز)، أن انطلاقتها في مجال الإعلام المرئي بدأت منذ عام تقريباً، وأول ظهور كان في مسلسل «تكي» على اليوتيوب ومن ثم أتيحت لها الفرصة لتقديم برنامج «شلتنا» على قناة الآن الفضائية، وتضيف كم تمنيت أن تكون لي بصمة إيجابية في مجال الإعلام وهذا طموحي الذي أعمل على تحقيقه مستقبلا.
وزادت لم أكن أتوقع مدى صعوبة العمل في الحقل الإعلامي، ولكن متى ما توفرت الأسس الصحيحة والخطوة السليمة فالنجاح سيكون حليف المرء، لذلك يجب أن يكون هناك وعي واتقان بأن كل خطوة تقوم بها هي في المسار الصحيح، والعمل الإعلامي ليس صعبا خاصة للمرأة الذكية.
وتابعت بالقول الإعلام سلاح ذو حدين، والمجال الاعلامي لا يشكل صعوبة أمام المرأة السعودية، وهناك نماذج كثيرة ومضيئة لشابات سعوديات أثبتن قدرتهن وعكسن صورة إيجابية للإعلام النسائي وتركن بصمة للأجيال المقبلة، أما بالنسبة لي فآمل في ترك بصمة إيجابية في المجال الإعلامي تعكس أصالة مجتمعنا السعودي المحافظ.
قناة أجيال
أما مشاعل محمد الخطيب (17) عاماً - مذيعة في قناة أجيال السعودية وطالبة في المرحلة الثانوية) فتقول: العمل في مجال الإعلام من أولويات طموحي، ووجدت فرصتي بفضل من الله من خلال العمل في قناة ربما تكون مشاهدة من فئة محدودة، ولكنني أعشق هذا العمل وأود البدء من الصفر.
وتضيف تخطيث الكثير من العوائق والصعاب في بداية مشواري، باعتباري صغيرة في السن وحديثة عهد في هذا المجال، وكما هو معروف فإن أي عمل في أي مجال لا يخلو من المشاكل والعوائق، ولكن الأصعب عندما تواجه مشاكل في بداية مشوارك مثل الإشاعات الكاذبة المبنية على الحقد، من أعداء النجاح ولكن تظل العزيمة والإصرار أسلحة قوية في وجه أي عدو.
وتشير مشاعل إلى أن للدعم المعنوي والنفسي أثر بالغ خاصة في مجال العمل الإعلامي، وقالت يعد خالد البيتي مدير عام التلفزيون السعودي والمشرف العام على قناة أجيال ووجدي الشيخ وفهد القفيدي أول من ساعدوني في بداية مشواري، بالإضافة لصديقتي ولاء بركاتي، وعلى رأسهم والدتي فهي ملهمتي.
وعن أول عمل قامت به مشاعل، أوضحت أنه كان عبر قناة أجيال في بث مباشر لبرنامج أصدقاء أجيال مع الزميل حامد بنون، وتلك كانت أول تجربة ولا أنكر بأنها كانت صعبة وفيها الكثير من التوتر والخوف، ولكنها ممتعة ورائعة جداً سرعان ما تلاشت وانتهت مع مرور الوقت والتعود.
وتصف مشاعل العمل الإعلامي بالصعب ووجود الكثير من البلبلة خاصة في مجتمعنا المحافظ، وتضيف استطاعت المرأة السعودية بتسلحها بالعلم والنجاح والمثابرة والإصرار والتحدي على تخطي المصاعب والنجاح في سبيل تحقيق طموحها.
وعن طموحها تقول مشاعل أطمح في رفع اسم وطني عالياً وإثبات قوة المرأة السعودية في جميع المجالات والحصول على لقب أفضل إعلامية سعودية وسفيرة للنوايا الحسنة، وإكمال دراستي ومسيرتي في الجامعة الأمريكية للإعلام في دبي.

 
إطبع هذه الصفحة