الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :نعم.. الصهيونية حركة إجرامية!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/04/1434
نص الخبر :
أدلى رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا ورائد نهضتها الراهنة بتصريح ينم عن صدق وصراحة ودقة في الوصف. إذ قال أمام المنتدى العالمي لتحالف الحضارات والذي نظمته الأمم المتحدة في فيينا بتاريخ 27 فبراير 2013م في سياق حديثه عن «الإسلاموفوبيا» (معاداة الإسلام): «تماما مثل الصهيونية ومعاداة السامية والفاشية، فمن الحتمي أن تعتبر معاداة الإسلام جريمة ضد الإنسانية» أي أنه وصف «الصهيونية» المقيتة بالصفة التي تستحقها تماما من قبل أي إنسان نزيه بأنها «جريمة ضد الإنسانية». وقد أثار ذلك التصريح عاصفة من الرفض والشجب من قبل الكيان الصهيوني، وشركائه في الجريمة التي كان ــ ومازال ــ يرتكبها ضد شعب بأكمله، هو الشعب العربي الفلسطيني.
بالطبع، بادر رئيس وزراء إسرائيل السياسي الوقح نتنياهو بوصف تصريحات أردوغان بأنها «سوداء وكاذبة». ثم هبت الجوقة المؤيدة للصهيونية ولجرائمها باستنكار تلك التصريحات، التي تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الأمريكية الجديد جون كيري، والذي وضع شجب هذه التصريحات في أولويات زيارته لتركيا والمنطقة. وقال كيري تعليقا على قول أردوغان: «لا نرفض هذه العبارة وحسب، بل نحتج عليها».
ووصف متحدث مجلس الأمن القومي الأمريكي هذه التصريحات بأنها: «عدائية ولها تأثير مضر على العلاقات الأمريكية التركية». والغريب أن متحدثا باسم الأمين العام للأمم المتحدة دان تصريحات أردوغان وبشدة!! وعلى ضوء العدوان الصهيوني البشع على فلسطين وأهلها ترى كيف يمكن تصنيف «إسرائيل» عدا أنها كيان عدواني غاصب يمارس الاعتداء على من حوله من حين لآخر، ويتربص لإيذائهم وسلب حقوقهم. كما أن ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات يومية على أبناء الشعب الفلسطيني بخاصة ــ بعد أن صادرت بلاده ونهبت أراضيه وممتلكاته ــ لهو بحق «جريمة العصر».

 
إطبع هذه الصفحة