الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :غرفة جدة تطالب بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي
الجهة المعنية :كلية التربية
المصدر : صحيفة البلاد
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/05/1434
نص الخبر :

غرفة جدة تطالب بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي

غرفة جدة تطالب بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي

جدة - شاكر عبد العزيز
تصوير - إبراهيم بركات
فجرت اللجنة النفسية بالغرفة التجارية الصناعية بجدة مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلنت أمس أن (50%) من طلاب وطالبات المدارس في السعودية يتعرضون للتعنيف وفق دراسة علمية حديثة، مشددة على ضرورة التحرك لإنشاء محكمة تربوية لمعالجة قضايا العنف المدرسي ومساعدة الجيل الجديد على تفجير إبداعاتهم وإطلاق طاقاتهم دون إرهاب أو تعنيف.وكشفت الندوة التي حظيت بمشاركة نخبة من الاستشاريين النفسيين وجرت بمقر الغرفة التجارية الصناعية بحضور مساعد أمين عام الغرفة المهندس محيي الدين بن يحيى حكمي عن دراسة أجراها الدكتور عصام الدسوقي بكلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز أن (50%) من المشاكل السلوكية بين طلاب المدارس تعود إلى التعنيف الذين يتعرضون له، حتى أضحت ظاهرة تتفاقم مع الأيام نتيجة مشاهد العنف التي تبثها وسائط الإعلام التي تدخل البيوت من غير استئذان.وأكد رئيس اللجنة النفسية الدكتور مسفر محمد المليص إن الهدف من الندوة هو إلقاء الضوء على مشكلات العنف في المدارس وكيفية اكتشافها وعلاجها ودور الطفل المستقبلي في المجتمع وأهمية تمتعه بالصحة النفسية حتى يستطيع ممارسة دوره بشكل فعال ومفيد للمجتمع والتطرق إلى بعض السلوكيات في حياتنا والتي تولد العنف لدى أطفالنا.وأضاف:سجلت المدن الكبري بالمملكة وفقاً للدراسة حالات تجوزات (200) حالة عنف مدرسي في العام الماضي، وتبين أن الطالب يحتاج الى معاملة نفسية متفهمة من معلمه ليترسخ بينهما الاحترام، إضافة إلى أو أولياء الامور أمامهم مسؤولية كبيرة في تقدير دور المعلم الرئيسي في بناء المجتمع.
وأوصي المتحدثون في نهاية الندوة الى ضرورة انشاء محاكم تعليمية قادرة على الحد من العنف في المدارس.. وتدريب المرشدين والمرشدات على كل جديد في المجال التربوي والنفسي، مؤكدين بأن ظاهرة العنف موجودة منذ سنوات طويلة في كل المجتمعات، إلا أن التغيرات التي اعترت البيئة الاجتماعية في الآونة الأخيرة افقدت بعض اولياء الأمور - الوعي التربوي مما جعلهم يشجعون ابناءهم على العنف، مؤكدين أن ظاهرة العنف في المدارس تتنامى، وان اسباب ذلك يعود إلى بيئة الطالب والى شخصية المعلم، حيث يختلف طلاب الماضي عن الطلاب الحاليين فالمعلم في نفوس اولئك كانت له مكانة كبيرة وهيبة، وحتى في المجتمع الذي يعيش فيه. مشيرين إلى أن الدور الامني ضروري ومطلوب لوقف مثل هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع بالصورة التي تعيد الامن وتحفظ حقوق الجميع.

 
إطبع هذه الصفحة