الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :المعاملة بالمثل!؟
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 16/03/1430
نص الخبر :
الأحد, 12 أبريل 2009
أحمد سعيد درباس

لم تبد وزارة الخارجية السعودية رأيها او تبين عن وجهة نظرها في السجال الذي بدأت حجر رحاه في الدوران بين سفارة فرنسا في الرياض وما طرحه زميلنا الاستاذ داود الشريان في جريدة الحياة قبل اسبوعين مما يتعرض له المواطن السعودي من اجراءات اقل ما يقال عنها انها تحط من الكرامة الانسانية وذلك عند طلب تاشيرة (شينغن) للسفر الى فرنسا او دول الاتحاد الاوروبي الموقعة على اتفاقية “شينغن” فرزمة الطلبات مبالغ فيها الى حد يستحيل معه تحقيق بعضها لصعوبة ذلك على عدد لا يستهان به من المواطنين ونخص بالذكر ثلة المتقاعدين الذين ليس بوسعهم تلبية بعض الطلبات ومنها خطاب من جهة العمل!! وخطاب يوثق مصادر الدخل الاخرى ولم يبق الا طلب كفيل غارم!! مثل ما تفعل سنغافورا!
ان رزمة طلبات التاشيرة لعائلة مكونة من ستة افراد يتحول الى ملف (افرنجي) “كينت” وليس ملفاً اخضر لا تقل محتوياته عن 80 ورقة ان لم تزد على ذلك بدءاً من صور لكشف الحساب البنكي لآخر ستة اشهر مصدق من البنك الى خطابات التعريف وصور من الهوية الوطنية وصور من الجوازات وصور من التذاكر والحجوزات محدد فيها تاريخ العودة الى صور من الحجز في الفنادق وعناوين الوصول وعد واغلط وكأن الراغب في السفر سياحة او علاجاً يرنو للحصول على الجنسية كما يقول اخونا الشريان.
لقد قرأت رد سفير فرنسا في جريدة الحياة الاثنين 10/4/1430هـ فالفيته يخلو من اي اجابة عن جملة الاسئلة المطروحة والسؤال الذي نطرحه على وزارة الخارجية السعودية هل هذه معاملة بالمثل؟! اذا كانت كذلك فلا ضير وان لم تكن فلنعامل القادمين من اوروبا بمثل ذلك ولنر ردة فعلهم.. الله المستعان.
* ضوء:
ظاهر العتاب خير من باطن الحقد
د. أحمد سعيد درباس
as-dirbas@hotmail.com


 
إطبع هذه الصفحة