الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :قصص مستغربة !!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/07/1434
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي
الجمعة 07/06/2013
قصص مستغربة !!
* في تاريخنا العربي..
عشرات القصص..
وآلاف الحكايا..
وملايين الأحداث..
ومئات الأمثلة..
التي يمكن استخدامها..
وسائل تربية..
* بعض هذا الموروث..
هادف إيجابي..
صادق في نواياه..
وبعضها سلبي..
في كل تجلياته..
وهو ما يستدعي من
المؤرخين..
والباحثين..
إعادة النظر..
وتصحيح المغلوط..
وتبيان الملتبس..
* في واحدة من إذاعات الـ "إف إم"..
سمعت تفسيراً لمثل دارج هو:
"إن غداً لناظره لقريب"
ومحوره:
أن الملك النعمان..
من ملوك المناذرة..
في العراق قبل الإسلام..
تاه في الصحراء..
فلقيه رجل طائي..
أحسن وفادته..
وقدم له الماء والطعام..
ولما عاد النعمان إلى عاصمته الحيرة..
طلب الطائي إلى مجلسه..
وأراد رد جميله له..
وعندما وصل الرجل إلى المجلس..
كان النعمان في أسوأ أوقاته..
فأغلظ على الطائي وأمر بقتله..
بعد أن منحه (200) من الإبل..
* دهش الطائي من ذلك..
وقال له وماذا أعمل بالإبل والمال
مع ذهاب النفس اتركني أذهب إلى أهلي
لأتدبر أمري وأعود إليك بعد عام..
لم يقبل النعمان إلا بعد أن كفله
أحد جلسائه ويدعى "قراد"
* وفي اليوم السابق لموعد
عودة الطائي..
كان النعمان يتهدد "قراد"
وقراد يرد بالقول الذي
أصبح مثلاً..
"إن غداً لناظره لقريب"
وبالفعل وفي الموعد عاد الطائي
فدهش النعمان من ذلك ولما سأله
أجاب الطائي بأنه الوفاء..
فعفا عن الاثنين وأكرمهما..
* هكذا قصة هدفها ممن يرددونها..
ترسيخ الخنوع والخضوع..
وإلا فالسؤال الأهم وقبل وفاء الطائي
وشجاعة قراد..
كيف للنعمان أن يتسلط هكذا..
ولكنها كتب التراث التي طُبع أغلبها
في دول شهدت دكتاتورية وتسلطاً..
كما في مصر وسوريا والعراق وليبيا..
لم يقتص من أصحابها سوى الربيع العربي
بإرادة المولى جلت قدرته.

aalorabi@hotmail.com


 
إطبع هذه الصفحة