الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :اتحدوا ضد الشيطان وحزبه!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/07/1434
نص الخبر :
أ.د. سالم بن أحمد سحاب
السبت 08/06/2013
اتحدوا ضد الشيطان وحزبه!
يوم الخميس الماضي أصدر سماحة مفتي المملكة بياناً يشير فيه إلى تصريح الشيخ الدكتور/ يوسف القرضاوي الذي أعلن فيه عن تأييده ورجوعه إلى موقف كبار علماء المملكة من حزب الشيطان في لبنان.. ذلك الحزب المقيت الذي أسس على ضلال منذ يومه الأول، فكان يمارس التقية باستمرار والكذب بلا نهاية. وهو اليوم يمارس قتل إخوتنا السنة في سوريا بلا هوادة، لا يفرق بين مقاتل ومسالم، ولا بين شاب وشيخ، ولا بين امرأة ورجل. إنه الحقد الصفوي الأسود الذي ترجمته قوة السلاح إلى فعل بلا رتوش، وإلى تدمير بلا حدود، قاتلهم الله أنّى يؤفكون، وحيثما يكونون.
ويضيف سماحة المفتي: (إننا بهذه المناسبة لنشكر لفضيلته هذا الموقف الذي ليس غريباً منه، إذ إنه يذكر بمواقف كبار العلماء عبر التاريخ في رجوعهم إلى الحق متى ما استبانوا الموقف الرشَد، كما أننا بهذه المناسبة لنشدّ على يد فضيلته داعين علماء العالم الإسلامي كافة إلى التآزر والتعاضد والتعاون في لحظة تاريخية حرجة للأمة الإسلامية تستدعي من الجميع صفاء القلوب والتعاون على كل ما يضمن لهذه الأمة وحدتها وقوتها ممتثلين قول الله تعالى "وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين").
وذكّر سماحته بأن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس، وإلى عهد خادم الحرمين الشريفين، كانت ولا زالت مناصرة لقضايا المسلمين، وللقضايا العادلة في كل مكان. وهي في ذلك لا تستند إلى حسابات سياسية ضيقة، ولكنها تنطلق من العقيدة الإسلامية التي تأمر بالعدل وتنهى عن الجور والظلم، سائلاً الله تعالى أن يرفع عن إخواننا في سوريا هذا الظلم والطغيان، وأن يولي عليهم خيارهم. كما دعا الجميع ساسة وعلماء إلى أن يتخذوا من هذا الحزب الطائفي المقيت ومن يقف وراءه خطوات فعلية تردعه عن هذا العدوان، فقد انكشف بما لا يدع مجالاً للشك أنه حزب عميل لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة.
بيان بليغ يلجم أصوات الذين ما زالوا يدندنون في عالمنا العربي حول إيران الصفوية، وكأنهم أذناب لها أو هم لها تابعون وموالون!

 
إطبع هذه الصفحة