الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :كفّوا عن التبرير للصفويين!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/07/1434
نص الخبر :

أ.د. سالم بن أحمد سحاب
الأحد 09/06/2013
كفّوا عن التبرير للصفويين!
كليمة اليوم امتداد لمقال الأمس عن بيان سماحة المفتي الذي نُشر في هذه الصحيفة يوم أمس الأول معضداً بآراء ثلة من كبار علمائنا، منهم الشيخ صالح الفوزان والشيخ الدكتور يعقوب الباحسين. بداية أحسب أن ما من عاقل، إلاّ ويدرك حجم الخطر الذي يمثله حزب الشيطان بصفته مخلباً للصفوية الفارسية المتدثرة بأحابيل التشيع الكاذب والانتماء الواهن لآل البيت، وآل البيت منهم براء.
لم تكتف إيران الصفوية بعدائها الفاضح لأهل السنة في سوريا الذين أشبعوا تقتيلاً وتنكيلاً، وإنما امتدت مخالبها إلى بقية الكيانات السنية الكبيرة منها والصغيرة، فإضافة إلى العبث الواضح والتدخل السافر في شؤون مملكة البحرين، فقد عرجوا على بلادنا المحفوظة بإذن الله حيث سخروا لخدمة أهدافهم الساقطة جواسيس من عند أنفسنا ممن يزعمون ولاء للبلاد، وولاؤهم لقم وطهران. وكلنا يعلم عن خلية التجسس الكبيرة التي ضُبطت قبل عدة أشهر تجمع معلومات حساسة جداً عن المملكة، خاصة فيما يتعلق بالنفط والاقتصاد والبنوك لترسلها إلى قم وطهران، ثم كُشفت خلية أخرى قبل أيام معدودة تمارس التجسس أيضاً، وكلتا الخليتين مدعومة من طهران بالمال والخبرات.
وفي الولايات المتحدة صدر حكم بالسجن لمدة 25 عاماً على الأمريكي (من أصل إيراني) منصور أرباب سيار بتهمة محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن بالتنسيق مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الصفوي.
كل ذلك مقلق، لكن المقلق الأكبر وجود ثلة تنافح عن الأفعى الصفوية بزعم أن رؤيتهم بعيدة، وفهمهم عميق، وذكاءهم ليس له مثيل، وأنهم أشد وطنية من غيرهم الذين لا يفقهون. هم يحملون وطنية (غير)، يحاولون تبرير كل ممارسة صفوية فاسدة عبر لفت الأنظار إلى إسرائيل، أي طالما كانت إسرائيل محتلة لأرضنا العربية ولقدسنا الشريف، فلا مانع أن تفعل إيران أي شيء، وأن يعبث حزب الشيطان بكل شيء، وأن نبرر لكل المجازر التي يرتكبها الشركاء الثلاثة نكاية بإسرائيل، منطق مقلوب وفهم سقيم وقراءة غير جادة لواقع دول الخليج لو وقعت سوريا (لا سمح الله) في يد هؤلاء الحاقدين الطامعين لتصدير أفكارهم المريضة وانحرافاتهم الشاذة وأوهامهم القديمة.


 
إطبع هذه الصفحة