الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :انخفاض زوار مكتبة تربية جامعة الملك عبدالعزيز إلى 30 زائرًا أسبوعيًا
الجهة المعنية :كلية التربية
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/08/1434
نص الخبر :
تركي القحطاني - جدة
السبت 06/07/2013
انخفاض زوار مكتبة تربية جامعة الملك عبدالعزيز إلى 30 زائرًا أسبوعيًا
أبدى أمين مكتبة كلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز خضر الخميسي دهشته من عزوف عشاق القراءة وابتعادهم عن الحضور للمكتبة، وقال ان معدل الزائرين انخفض الى 10 طلاب في الأسبوع بدلا من 1000 زائر قبل 3 أعوام، وأضاف: لقد كانت مكتبة كلية التربية تجمع الكثير من الطلبة حيث يبلغ عدد الزائرين فقط 1000 زائر في الأسبوع الواحد بمعدل 200 زائر في كل يوم وذلك قبل ثلاث سنوات وفي الأيام الحالية لم يعد هناك إقبال من الطلبة على القراءة أو الاطلاع فهناك إحصائية عملنا عليها حيث يبلغ عدد الطلبة في الأسبوع الواحد ما بين 10 إلى 30 طالبا فقط مشيرا الى أن ذلك معدل خطير على ثقافة شبابنا وطلبة جامعاتنا.

قلة التخصصات
وأرجع الخميسي قلة الزيارات الى مكتبة كلية التربية إلى قلة التخصصات التي تستقطبها كلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز فلا يوجد غير قسم التربية الخاصة تضمه كلية التربية وبالتالي تصبح الزيارات محدودة، مشيرا إلى انه تم توفير الإنترنت على اتساع المكتبة وتم توفير أجهزة حاسب آلي وتوفير انواع مختلفة من الصحف الورقية كل يوم ومع ذلك لم يتحسن مستوى الزائرين لمكتبة كلية التربية، منوها إلى انه تم فتح قسم التربية البدنية وبه 25 طالبا فقط.
وأضاف الخميسي إن مكتبة كلية التربية تضم 35 الف كتاب و65 آلف نسخة ولفت الخميسي إلى أن هناك بعض الكتب في كلية التربية قديمة ونقوم بالفور بإرسال طلبية إلى جامعة الملك عبدالعزيز لتوفير كتب جديدة ومع ذلك فإن الكتب التي تحصل عليها مكتبة كلية التربية تكون عبارة عن الإهداءات التي يتم اهداؤها إلى جامعة الملك عبدالعزيز ومن بعد إرسالها إلينا أو البعض الاخرى، وشدد الخميسي إلى أن هناك بعض الكتب التي يستعيرها الطالب وتحترق أو يتم فقدانها وبالتالي يقوم الطالب «بالتعويض» عبر إحضار نفس عنوان الكتاب وفي حال لا يوجد نسخ متوفرة يقوم بإحضار 3 كتب في نفس موضوع الكتاب المفقود.

محركات البحث
المختص بعلم الاجتماع الدكتور مساعد الغامدي قال ان هناك نقصا كبيرا في اطلاع شبابنا وطلبة الجامعات من قراءة الكتب، مشيرا إلى أن جامعاتنا لا تعلم بالشكل المهني لطلبة الجامعة وكيفية عمل الأبحاث العلمية وطريقة استخراج المعلومات من الكتب وكيفية الاستناد على المراجع الكتابية، مستطردا: ان الطالب يقوم بالدخول على محركات البحث بالإنترنت وكتابة الموضوع المكلف به ويستخرج العدد المطلوب من الصفحات عوضا عن التعب الذي يحصل عليه جراء الغور في مختلف الكتب، وأضاف الغامدي ان توفر الأجهزة الإلكترونية العديدة وتوفر العديد من البرامج المشغلة لفكر الشباب من الألعاب أو مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى نسيان الكتاب.

 
إطبع هذه الصفحة