الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :شركات النظافة.. مستثناة أو حكومية
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1434
نص الخبر :
على الرغم من أن الإدارات الحكومية والوزارات والمسؤولين ــ بالأغلبية ــ يشتكون من آلية ترسية المشروعات ــ بشكل عام ــ في نظام وزارة المالية، إلا أن تغيير هذا النظام ــ الذي ثبت للجميع ضعفه وعدم فعاليته ــ ليس بالأمر السهل.. وقد تكون مهمة تغييره من أصعب التحديات، وأكبر المعوقات التي تواجه الدولة في المرحلة المستقبلية المقبلة. ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض المشروعات التي يسبب خضوعها لهذه الآلية كارثة.. بكل مواصفات الكارثة، ومن أهم هذه المشروعات: (النظافة).
المطلوب هو أن يتم استثناء مشروعات نظافة المدن من نظام وزارة المالية لترسية المشروعات الحكومية. فكل الآليات المتبعة حاليا لترسية هذه المشروعات في كافة مدن المملكة ليست ناجحة. فمن ناحية، المدن لا تصل إلى مستوى الحد الأدنى من النظافة المطلوبة، ومن ناحية أخرى، تسبب هذا النظام في تحويل عمال النظافة إلى «شحاذين رسميين»، لدرجة صدور فتوى تجيز الصدقة على هؤلاء العمال.. مأساة مركبة بعضها فوق بعض. إذا لم يكن هناك أي مجال نظامي لاستثناء هذه المشاريع رسميا من الآلية الحالية. فالحل التالي هو أن يتم إعادة مهمة النظافة للأمانات والبلديات بشكل مباشر لتتولى هي مسؤولية نظافة المدينة.. رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم استثناء مشاريع النظافة في المدن من نظام وزارة المالية لترسية المشروعات، أو أن تسند مشاريع النظافة إلى الأمانات والبلديات مرة أخرى، ويتم إلغاء عقود النظافة مع الشركات الحالية.

 
إطبع هذه الصفحة