الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أصح الصحيح ــ 2
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1434
نص الخبر :
كتبت قبل عامين مرحبا ومشيدا بما أعلنت عنه جامعة طيبة في المدينة المنورة عن إطلاق مراكز بحوث وكراسي علمية، ومنها كرسي صالح كامل «لأصح الصحيح» في الحديث النبوي الشريف، وهذا ــ حسب فهمي ــ العمل على استخراج وتدقيق أصح أصح الأحاديث النبوية مستخرجة من كتب الصحاح الستة المعتبرة، بما فيها صحيحا البخاري ومسلم، وعمل موسوعي مثل هذا يليق بجامعة طيبة، ولاسيما مع توفر الدعم المالي من رجل مثل صالح كامل، وهو دعم ــ كما أظنه ــ يمكن الجامعة من الاستعانة بالأفذاذ من علماء الحديث في العالم الإسلامي. معلوم أنه جرت محاولات كبيرة في جمع وتدقيق الأحاديث النبوية الصحيحة، وربما آخرها ما قام به الشيخ الألباني ــ رحمه الله، ومؤلفاته في هذا الصدد متداولة بين طلبة العلم وكتابه (سلسلة الأحاديث الصحيحة) من عدة أجزاء ومختصرة، وطبعا هناك ملاحظات قيلت عنها، وعلى كل هذه المجهودات الفردية لا بد أن يعتريها النقص.
كون جامعة مرموقة، كجامعة طيبة، تعمل على مشروع كهذا لو أنها أعدت له العدة اللازمة باستخدام الأجهزة الحاسوبية الحديثة لخرج البحث أدق وأشمل، هذا من ناحية صحة السند وعدالة الرواة ودرجاتهم، لكن نطلب أيضا أن يشمل البحث في دقة رواية النص، وكذلك في أسباب الحديث على غرار أسباب التنزيل، وكما تم التدقيق في الرواة، فالواجب التدقيق في النص ومناسبته، هذا موضوع حساس ويتطلب بصيرة وقدرات، لكن إنجازه خدمة للإسلام.
السؤال: إلى أين انتهت الجامعة فيه.

 
إطبع هذه الصفحة