الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :خبراء التسويق: ترشيد الاستهلاك ضرورة لتجنب ارتفاع الأسعار في رمضان
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : صحيفة البلاد
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1434
نص الخبر :
خبراء التسويق: ترشيد الاستهلاك ضرورة لتجنب ارتفاع الأسعار في رمضان


كتب: حسام عامر
للحديث عن ظاهرة زيادة الاستهلاك في شهر رمضان، أكد حبيب الله تركستاني، أستاذ التسويق والإدارة في جامعة الملك عبد العزيز، أن الاستهلاك أمر ضروري لحياة الفرد، ولكن يجب أن يكون هناك ضوابط للاستهلاك؛ حتى لا يتحول هذا الاستهلاك إلى ما يسمى بالتبذير أو الإسراف.
وأوضح أن الخط الصحيح في عملية الاستهلاك هو الاقتصاد والترشيد في العملية الاستهلاكية، وهذا يتطلب اتباع عدة ضوابط، منها الاعتدال في الإنفاق، وأيضاً الأولويات في العملية الاستهلاكية، وكذلك عدم التقليد في العملية الاستهلاكية، ثم بعد ذلك عدم شراء الأشياء التي تفوق احتياجات الفرد أو الأسرة أو المجتمع، وكذلك تجنب الإنفاق في الأشياء التي قد تضر بالإنسان.
وأضاف - في حوار لبرنامج بوضوح على القناة السعودية الأولى - أن ربة البيت قد تبالغ في محبتها لشهر رمضان، وتعتقد أن ترحيبها بهذا الشهر يرتبط بامتداد السفرة وملئها بأنواع مختلفة من المأكولات، رغم أن الإنسان في هذا الشهر لا يكون في حاجة إلى أكل الكثير، فهو يعتمد على بعض المشروبات، وقليل من الأكل.
وذكر أنه يجب على الجامعات بما لديها من الأبحاث العلمية توعية المستهلك بقضية الاستهلاك والتسويق، وربطها بالاقتصاد الكلي والجزئي، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون هناك مساحة من التعاون بين الإعلام وبين الأبحاث العلمية؛ من أجل توضيح تلك الأمور للمستهلك.
ومن جانبه أوضح الكاتب والمحلل الاقتصادي فادي العجاجي، أن نظرية الاستهلاك تقوم على أن هناك استهلاكاً حاضراً وآخر مستقبلياً، لافتاً إلى أن الإفراط في الاستهلاك الحالي سوف يؤثر على الاستهلاك المستقبلي.
وأكد أن المجتمع الخليجي يكون استهلاكه في بداية الشهر، وعند الحصول على الراتب مرتفع جداً، ثم ينخفض مع نهاية الشهر، وبالتالي ليس هناك توزيع للدخل بصورة جيدة، وبالتالي إذا لم يراع المواطن هذا الأمر قد يواجه بالعديد من المشاكل والأزمات، ويلجأ إلى القروض التي لا تمثل سوى حلول قصيرة تخلق مشاكل طويلة الأجل وتؤثر على مسيرة الأسرة.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك تخطيط مبكر لشهر رمضان، مضيفاً أن بعض الشركات تستغل الحالة الفيزيائية للمواطن، وفترة الجوع التي تدفعه إلى شراء المزيد، وبالتالي لا يجب على المستهلك أن يقوم بشراء الأشياء في فترة الصوم؛ لأنه لن يصل إلى حد الإشباع.
وذكر أن المستهلك يجب عليه اتباع مجموعة من أدوات الترشيد، أولها ضرورة الاستجابة للتغير في السعر، فعندما يرتفع سعر السلعة لا بد من تقليل الكمية المستهلكة منها "مرونة الطلب السعري"، الجانب الثاني والمهم هو البعد عن تبني السلعة، فهذه ظاهرة خطيرة بأن يتم طلب السلعة بذاتها بدون البحث عن بدائل أخرى، وثالثاً هي قضية الحذر من الخدع التسويقية.

 
إطبع هذه الصفحة