الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تغريدات لحواء ...
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/11/1434
نص الخبر :
د. عبد الرحمن سعد العرابي
الجمعة 01/11/2013
تغريدات لحواء ...
* بدأتُ من حيث انتهيت..
فوجدتكِ متسيدة القلب والروح..
* كيف يمكن أن أنساكِ..
وأنتِ العمر كله من أوّله إلى منتهاه..
أأنساكِ وأنتِ الشريان.. والنبض.. والهواء..
* قد تسرقنا المسافات..
وقد تباعدنا الأماكن..
لكنكِ دائمًا في..
سواد العين..
وحنايا الفؤاد..
* اشتقت لكِ.. فضربت الودع..
أخبرتني النجوم..
أنكِ بين الضلوع..
وثنايا الخفوق..
* تجتاحني الذكريات..
وفي كل لحظة تغمريني بحضوركِ المذهل..
وكل الكلمات تعجز عن وصف..
مسكنكِ في فؤادي..
* والشمس تلملم خيوطها..
بين ضوء أشعتها..
أيقنت بأنكِ المرأة التي طالما..
حلمت بأن تكون شريكة العمر..
* لاح لي طيفكِ بين الحسان..
فأيقنتُ بأنه لا شبيه لكِ..
وأحسستُ بأنكِ فوق الزبد..
وفوق الوصف والخيال..
* في شفق الأفق..
لاح لي ثغركِ..
فكدتُ أُقبّل الشفق..
وأبحرتُ مع الغروب..
إلى أفق الضوء..
وهناك احتضنتكِ..
لهفةً وشوقًا..
* سامرتُ البدر..
فوجدتكِ نقشًا على خدّه..
وحدّثت عنكِ النجوم..
فلقيتكِ في ضيائها..
* أكتبكِ على صفحة الماء..
لحن غناء..
وأرسمكِ في أفق السماء..
شفقًا وضياء..
* أكتب سطرًا..
وأقفز سطرًا..
وبين كل سطر وسطر..
يكتبني طيفكِ..
* أقفلت دفاتري..
ورفعت أقلامي..
يئست..
لكن حضوركِ..
أقنعني بأن..
القلب يحن..
والروح تعشق..
وأن الأمل باق.


 
إطبع هذه الصفحة