الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تأييد
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 08/01/1435
نص الخبر :
مداولات
أعجبني كثيرا ما كتبه الأخ مشعل السديري قبل أيام في «عكاظ» بعنوان (البيت العتيق) وأشاركه الرأي في كثافة استخدام الذهب في باب الكعبة المشرفة، وأضيف أيضا إلى ذلك استخدامه -أي الذهب- في أماكن العبادة، لقد ذهب كثير من العلماء إلى كراهية استخدام النقوش والمبالغة في تزيين المساجد بها، لأن تلك الزينة تشغل عن القنوت والخشوع. العبادة في الإسلام تتسم بالبساطة والبعد عن التكلف والمظاهر الباذخة، والزينة في ديننا هي النظافة والطهارة حيث قال تعالى (خذوا زينتكم عند كل مسجد). وكنت أرجو مع الصديق مشعل لو تم عمل باب الكعبة من الخشب الجميل المصقول أو من خشب العرعر القوي الذي ينمو في جبال الحجاز، وتبرير استخدام صفائح الذهب لشدة دوامه ومقاومته لعوامل الطبيعة ليس مقبولا لأن العلم الآن أوجد مواد شفافة حافظة يدهن بها الشيء فيظل محتفظا لمدة طويلة برونقه.
وقد أثار بطريقته -مشعل- وجوب البحث عن حلول للمسلم العصري أمام تعقيدات العصر واستخرج من ذاكرته (صلاة الراحلة) أو الباخرة حيث يصعب التوجه للقبلة، وهي حل للمسافرين في الطائرات إذ تكفي نية التوجه للقبلة وأداء الصلاة جلوسا. تواجه المسلم المعاصر وفي البلاد المتطورة خصوصا بنظامها السريع والصناعي والمعتمد على الآلة كثير من المستجدات -بعضهم يسميها نوازل- وقد لا يتمكن المسلم من أداء العبادات إلا عبر رخصة أو فتوى تتفهم ضرورات العصر (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).

 
إطبع هذه الصفحة