الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :طالبات جامعة الملك عبدالعزيز يشتكين من غياب وسائل السلامة ويطالبن بأبواب للطوارئ
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/02/1434
نص الخبر :

إيمان العريفي - جدة
الأحد 29/12/2013

اشتكى عدد من طالبات جامعة الملك عبدالعزيز - فرع السلامة - من غياب وسائل الأمن في الجامعة وإيجاد أبواب الطوارئ وأجهزة إنذار من الحرائق خاصة في ظل تكرار حدوث الالتماس الكهربائي - للمرة الثانية - على التوالي خلال هذا «الترم» الدراسي - على حد قول الطالبات - ووصفت طالبات النظام التأهيلي بجامعة الملك عبد العزيز (فرع السلامة) الوضع التأميني في الجامعة بـ»المتردي» لافتات إلى ما حدث يوم الثلاثاء 14 /2 /1435 حين ارتفع صراخ الطالبات بعد انتشار الدخان في غرفة الانتظار الخاصة بالبوابة الوحيدة الموجودة في الجامعة على حد قول الطالبات- مع أن عدد الطالبات لفترتي الانتظام والتأهيلي يتجاوز 1300 طالبة بواقع 700 طالبة في التأهيلي - نتيجة التماس كهربائي في الإضاءة الموجودة في غرفة الانتظار مما أدى إلى انتشار الرعب في أنحاء الجامعة خاصة مع غياب أجهزة الإنذار التي من شأنها التنبيه بوجود حريق لإخلاء الجامعة مما اضطر الطالبات إلى تنبيه بعضهن باستخدام جوالاتهن الخاصة والركض في المباني لتنبه بعضهن.
وتقول الطالبة مجد البسام عندما حدث الالتماس ازدحمت البوابة وانتشر الرعب بيننا لعدم وجود عدد كافٍ من موظفات الأمن أو الإداريات، حيث إن الإداريات ينتهي دوامهن الساعة 2 ظهرًا بينما يستمر دوام طالبات التأهيلي وأعضاء هيئة التدريس الخاصين بالتأهيلي وعدد قليل من موظفات الأمن لا يتجاوزن 3 موظفات وقد حاولت جاهدات موظفات الأمن بعد انتشار الأدخنة إخراج الطالبات من محاضراتهن قدر المستطاع، حيث خاطرن بأنفسهن لإنقاذ الطالبات ولكن عدم وجود مخرج طوارئ زاد من صعوبة الوضع، وتضيف الطالبة طيف القرني عندما سمعنا الصراخ لم نكن نستوعب ما الذي حدث فنزلنا باستخدام المصاعد التي كانت من المشكلة أن تودي بحياتنا، وتشير الطالبة مرام المطيري لم يكن هناك من يتصل بالدفاع المدني فقمنا نحن الطالبات بالاتصال بالدفاع المدني وبالفعل باشروا الموقع فورًا لذا نطالب بأن تستمر فترة دوام بعض مكاتب الإدارة طوال فترة دوامنا وأن تكون هناك أبواب طوارئ وأجهزة الإنذار عن الحرائق وتستأنف الطالبة مجد البسام حديثها «لدينا عدد من المطالبات من أهمها أن نعامل مثل طالبات الانتظام من حيث المكافآت، حيث إن مصروفات الكتب عالية جدًا كما أننا نحتاج أن توفر لنا الجامعة وجبات جيدة ومعقولة السعر، حيث إن إدارة الجامعة لا تسمح لنا بإدخال مأكولات من خارج الجامعة والكافتيريات تغلق في تمام الساعة 5 عصرًا و دوامنا ينتهي بعد الساعة 7 مساء.
من جهتها تنوه أخصائية إدارة الأزمات و الكوارث هديل بلال طرابيشي أنه على وجه العموم و ليس حصرًا على هذه الحادثة لا بد من توفر أعداد مناسبة من الموظفات المختصات بالسلامة لمتابعة شبكات الإنذار والإطفاء وتفعيل مجموعات الإنذار و مجموعة الإطفاء و مجموعة الإخلاء بما يتناسب مع أعداد الطالبات الموجودات في المباني لضمان سير عمليات الإخلاء في حال حدوث أي كارثة لا سمح الله بطريقة سلسة وآمنه واتباع الخطوات السليمة المتخذة لذلك بداية بالاتصال بالدفاع المدني ثم مباشرة الحدث لحين وصول فرق الدفاع المدني وإكمال الإجراءات اللازمة وعلى سبيل الافتراض لو كان هناك 500 طالب - طالبة فلا بد من إيجاد مخرجي طوارئ حيث إن الأنظمة والتعليمات تؤكد على ضرورة وجود مخارج طوارئ كافية للإخلاء وذلك حسب الجدول الموضح وأن تتوفر مختصة بالسلامة لكل مخرج طوارئ ولكل طابق يكون 3 مخارج.
فيما رفضت الدكتورة دلال محمد السعيد التصريح «للمدينة» بعد أن وجهنا الدكتور شارع البقمي الناطق الإعلامي لجامعة الملك عبدالعزيز بالاتصال عليها لأخذ الرد عن حقيقة غياب أجهزة الإنذار وندرة موظفات الأمن كونها الأقرب من الحدث والأقدر على الإجابة، و طلبت أن يأتيها توجيه شخصي منه وبعد أن وجه الدكتور البقمي رسالة - تحتفظ المدينة بها- تنص على توجيهها للرد على اسفساراتنا إلا أنها لم ت


 
إطبع هذه الصفحة