الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مؤتمر لنشر اللغة العربية بالمجال الطبي.. والحضور “لا أحد”!!
الجهة المعنية :كلية الصيدلة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/03/1435
نص الخبر :

منظم المؤتمر: دعونا 250 شخصية ولم يحضر إلا 5 طلاب فقط

تركي القحطاني - جدة تصوير - أحمد السابطي
مؤتمر لنشر اللغة العربية بالمجال الطبي.. والحضور  “لا أحد”!!
فشل مؤتمر «العربية أولًا» يوم أمس في قاعة المحاضرات بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة والمعني بنشر مصطلحات اللغة العربية في المجالات العلمية ولاسيما الطبية منها في جمع العديد من المتخصصين والاستشاريين والطلاب؛ حيث دعا المؤتمر أكثر من 250 شخصية وبمشاركة 7 استشارين وإخصائي ترجمة الكتب الطبية الإنجليزية ولم يحضر سوى 5 طلاب ومتحدثين اثنين.
وقد أكد استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي بمستشفى النساء والولادة علي مهجع، أن اللغة العربية أصبحت «مهمشة» في المجالات العلمية وبالأخص في المجال الطبي، حيث ابتدأت ومن ثم بدأت في التهميش منذ دخول أقسام الهندسة وبقية الأقسام العلمية.
وأشار مهجع بأنه في الأونة الأخيرة بدأ بعض دول الخليج في إنشاء مؤتمرات وندوات لأجل تمكين اللغة العربية بداخل التخصصات العلمية بشكل قوي، لافتًا إلى أن أغلب المسميات الطبية الإنجليزية مأخوذة من اللغة العربية وبالأصل، مشيرًا بأن هذه النتيجة بلغت إلى مستوى كبير من التخلي عن لغتنا الإسلامية وذلك يعود إلى الإهمال وعدم الاهتمام بلغة القرآن، ومن هنا يجب أن نكون حازمين في نشر»العربية» في جميع أقطار العالم وبداخل الجامعات.
وأضاف: «إن القرأن الكريم يضم في آياته العديد من اللغات ثم اللغة الفرعونية والحنفية والإفريقية، حيث إن هذا الاستدلال يساعدنا معنويًا في أن نتعلم اللغات المختلفة ولكن من دون مبالغة وترك للغتنا الأصلية».
ومن جهة أخرى، أكد الباحث في علم المصطلحات الطبية بالإنجليزية والعربية والتعريب الاستشاري نصر مصطفة خباز، أن اللغة هي الهوية لكل دولة من دول العالم ويجب أن نحافظ على هويتنا العربية وعدم نسيانها، مشيرًا إلى أن الكثير من الجامعات السعودية لديها «مشكلة» في الاهتمام باللغة العربية بداخل التخصصات الطبية والأقسام العليمة، واصفًا أن هناك أطباء وأستاذة جامعات يسعون إلى تعريب بعض المصطلحات الطبية ولكنهم يقفون لعدم وجود مدلول لها ومعنى في لغتنا، مضيفًا: إن في لغتنا إمكانية أن تترجم أي كلمة في قاموسها لمرونتها ولأنها لغة الإسلام والقرآن.
وأضاف خباز: يجب أن يتثقف المجتمع في المجالات الطبية وعلى الخطباء أن يقوموا بتوعية المجتمع بلغته وليس باللغة الإنجليزية، مضيفًا: إن هناك الكثير من الخطباء والأساتذة يعملون «ضد» إدخال اللغة العربية في التخصصات الطبية.
وعزا خباز عن عدم حضور المدعويين في مؤتمر «العربية أولًا» بسبب عدم اهتمام الكثير في هذا الشأن إضافة إلى عدم وجود راعٍ مادي وإعلامي وعدم وقوف الجهات المعنية بالسعي لأجل انتشار إعلان هذا المؤتمر الذي يعد مؤتمرًا ذا أهمية على المستوى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
ولفت خباز بأنني لن أكترث للحضور الذي لم يتجاوز لـ5 طلاب وسوف أكمل مناقشتي «لو لم يتبقَ إلا واحد».
من جانبه، أكد المنظم عن مؤتمر «العربية أولاً» فاطمة المنصوري بأننا قد قدمنا دعوة لـ6 أطباء وقد أعطوا الموافقة على الحضور وهم الدكتور عماد كشك عميد كلية الطب بجامعة الباحة والدكتور ضياء الدين الجماس أخصائي أمراض باطنية وخبير في المصطلحات الطبية المترجمة والدكتور عمر الوزان طبيب مخ وأعصاب بمستشفى الملك فيصل التخصصي والدكتور محمد فيصل زاهر محاضر وظائف بجامعة الملك عبدالعزيز والدكتور أحمد بازمول؛ حيث لم يحضر حتى الساعة 5 عصرًا سوى اثنين فقط مضيفةً: إن البرنامج من المفترض أن يبدأ من الساعة 3 ظهرًا وينتهي بالساعة 7 ونصف مساءً.
وأضافت المنصوري: إن هناك بعض العناوين التي كانت ستناقش وهي (العربية بين الأصالة والمعاصرة، مسار خدمة اللغة العربية في المجال الطبي، اللغة العربية لغة القرآن الخالدة ومن المناقشة مع الحضور).
فيما قال طلاب قسم الصيدلة الذين حضروا للمؤتمر: إنه لابد من تفاعل جامعة الملك عبدالعزيز بالإعلان عن هذا المؤتمر المهم في الحياة الشخصية للطبيب وللمجتمع بصفةٍ عامة وأن تتفاعل وسائل الإعلام وكليات الطب المشاركة في المؤتمر.

 
إطبع هذه الصفحة