الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تعدد الجامعات.. واستثمار كوادر وطنية جديدة بدر بن محمد لافي الحويان
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1430
نص الخبر :

في هذا الوقت وما توصل إليه التطور التقني الهائل في تقنية المعلومات وشبكات الاتصال وتبادل المعلومات تستطيع أن تحصل على شهادة أو دبلوم مرموق من كلية بريطانية معتمدة - دون أن تترك بيتك المريح، يصلك المنهاج من الكلية مصمماً خصيصاً لهذا النوع من الدراسة، بل إن بعض الجامعات توفر البرامج العلمية العالية- حتى درجة الماجستير والدكتوراه بواسطة الدراسة عن بعد. مثل جامعة نوتينقهام University of Nottingham وجامعة ليفربول University og Liverpool كذلك جامعة لندن العريقة مصدر معروف منذ عشرات السنين لمثل هذه المؤهلات. والقيمة العلمية لهذه المناهج لا تقل عن مثيلاتها النظامية، ولكن يظل مستوى اعتماديتها أقل في هذا النوع من الدراسة.

جامعاتنا اليوم تعاني من نقص شديد في كوادر أعضاء هيئة التدريس.. والسؤال: لماذا لا يكون هناك برنامج للابتعاث أو التفريغ الداخلي للراغبين في إكمال دراساتهم العليا في الجامعات السعودية؟

لماذا لا يكون مقابل عشرات الآلاف الذين تم ابتعاثهم إلى الخارج عدد ولو قليل من الآلاف من الراغبين في إكمال دراستهم العليا داخل حدود الوطن العزيز؟

هل في ذلك تحقيق للجودة النوعية لمخرجات جامعاتنا المحلية؟.. إذن ماذا نحتاج؟

فكرت للحظات، لو تبنت إحدى جامعاتنا المنهج والخطة الدراسية من جامعة هارفارد Harvard University أو ستانفورد أو الجامعة الأردنية University of Jordan لبرنامج دراسة الماجستير في نظم المعلومات الحاسوبية واعتمادها منهجياً وأكاديمياً، ولكن لا أعتقد أننا بحاجة للمنهج بقدر ما نحن بحاجة لإعادة النظر في (شروط وسياسات القبول للدراسات العليا) في جامعاتنا أولاً.

وأؤكد أن أول ما يبحث عنه المبتعث السعودي هو شروط القبول والمعتمدة في معظم الجامعات القوية في الخارج ودول الخليج والدول العربية المجاورة.

أرى أن في إعادة النظر في شروط وسياسات القبول للدراسات العليا في بعض جامعاتنا الاستفادة من تنويع للمؤهلات والكوادر الوطنية، كما أنها توفر التوجيه العلمي والفردي المحلي الذي يدفع الدارس إلى النجاح في تحقيق أهدافه الدراسية فضلاً على أنها تتيح الفرصة لعدد كبير من المتلهفين للدراسة في مملكتهم الحبيبة.

حفظ الله مليكنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وحكومتنا الرشيدة وأمن وطننا الغالي.


 
إطبع هذه الصفحة