الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :حتى الممات..!!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/07/1435
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي

حتى الممات..!!
* أثار قرارُ وزيرِ

التجارةِ والصناعةِ..

منعَ الترشُّحِ لعضويةِ

مجالسِ إداراتِ الغرفِ التجاريةِ الصناعيةِ

حفيظة بعضِ رجالِ الأعمالِ في

مكة المكرمة شرَّفها الله

حسبْ ما نشرته جريدة "المدينة"

في عددٍ صدر لها بتاريخِ

السبت 11 رجب..

* السادةُ المتحفظون يرون

أنَّ هذا القرارَ

يحرمُ المجتمعَ..!؟

من خِدْمات شخصياتٍ فاعلةٍ!؟

كما أنه -أي القرارَ-

يقيِّد العملَ التطوعي..!؟

إلى آخرِ الكليشيهاتِ التي

تتردَّدُ في هكذا أحوال..

* حسب فهمي وأظنُّ أنه

قاصرٌ...

فالسادةُ المتحفِّظون..

يرون أن شخصياتٍ خدمتْ الوطنَ

والمجتمعَ التجاري ... و... و... و

إلى آخرِ كلِّ هذه الواوات

ليس من "العدلِ"؟

حدُّ فترتِهم في عضويّة مجالسِ الإدارة..

يعني بمعنىً آخر أنْ

يبقوا إلى ما شاء الله

كما كان حادثاً في بعضِ

مؤسساتِ الطوافة

لولا التدخلُ الشجاعُ والحازمُ من وزيرِ الحج..

* ربما يمكنُ أن أفهمَ لو

أنَّ أحداً أوردَ أو سرد عليَّ

مبرراتٍ أكثرَ واقعية وعقلانية

لكن أن نناديَ بالانتخابات التي هي في جوهرِها

عملية ديمقراطية بحتة

ثم في ذاتِ الوقتِ

نطالب بإدامةِ الترشيحِ

لفلان وعلان

وهو في جوهرِه

مخالفٌ كليَّة للديمقراطية

فليسمحْ لي السادةُ المعترضون

بالقولِ: "ماني قادر أستوعب؟"

ولا يمكنُ أبداً أن أستوعبَ..

* يا جماعة.. كيف يمكنُ لنا

تطويرَ قدراتِ المجتمعِ وأفرادِهِ

إذا تركنا مجلسَ إدارةٍ يستمرُّ (20) عاماً؟

أو كيف يمكنُ أن نحسِّنَ خدماتِنا

ونحن نصرُّ على أنه

"لا يوجد في البلد أحسنُ من هذا الولد؟"

* صحيحٌ أن الأغراضَ الشخصيةَ

والأجنداتِ الخاصة

تستعصي على الإصلاح

فحسبي اللهُ ونعمَ الوكيل.

 
إطبع هذه الصفحة