الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :متناقضات..؟؟!!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/07/1435
نص الخبر :
د. عبد الرحمن سعد العرابي
الأربعاء 28/05/2014
متناقضات..؟؟!!
* أكثرُ ما يمكنُ وصفُ خطاباتِ
حسن نصر الله
أمين عام حزب الله
بأنها متخمة جداً..
بالمتناقضات..
* في خطابهِ الأخير في
بلدة بنت جبيل.. احتفالاً بذكرى
تحرير جنوب لبنان..؟
حشد نصر الله كلَّ أنواعِ المتناقضات
فهو يدَّعي أنه يقودُ المقاومة
ويقصدُ مقاومة إسرائيل
والواقع يؤكدُ أن ذلك
مجرد كلامٍ...
فإسرائيلُ تصلُ إلى
مسافاتٍ قصوى داخل
الأراضي اللبنانية ولا يردّها أحدٌ..
* ونصر الله يقولُ إن سوريا
ستنتصر وأنها ضحية مؤامرةٍ دوليةٍ
وهو بالطبع يقصدُ بسوريا
نظامَ بشار الأسد
الطائفي المقيت..
وأنها -أي سوريا- الوحيدةُ
التي لم تتواصلْ مع الإسرائيليين
وهذا منتهى الاستغباء للآخرين
لأنه وكما هو ثابتٌ وسبق أن نُشر إعلاميا
فمباحثات سورية إسرائيلية
حدثت منذ أيامِ الأب حافظ الأسد
وأن إسرائيل هي أحرصُ ما تكون على بقاء
نظام البعث العلوي متسيداً في كل سوريا..
** أما إيرانُ فنصر الله أصبح
وكيلَها الشرعي
في لبنان والعالم العربي..
يدافع عن نظامِها الفارسي العنصري
ليلَ نهارَ.. بسبب وبدون سبب
وأحدها خطابُه الأخير
حيث أدخل إيران بلا سببٍ
في كل ثنايا خطابهِ وصوّرها وكأنها
حامية العروبة والقدس؟!
* ثم الأعجبُ من ذلك كلِهِ
تبجُّحُه بأنه يحمي لبنانَ وشعبَه
وكأن البلدَ ليس فيه حكومة ولا نظامٌ
وهو بذلك ينتهكُ أولوياتِ
السيادة الوطنية..
فلم يتوانَ عن حشرِ حزبِه تحت
مسمّى المقاومة جنباًَ إلى جنب
الحكومة والجيش والشعب..
وكأن حزبَ الله
دولة مستقلة عن لبنان
* وقمة متناقضاتِه حينما يدّعي
أن هناك مؤامرة دولية
لتفتيتِ العالمِ العربي ليس إلى
دويلاتٍ بل إلى مجموعاتٍ..
وينسى أنه هو وحزبُه
جعلوا من لبنان..
بلد مجموعات..
فلا أحدَ يجرؤ على مخالفة
نصر الله وحزبه
ولا أحدَ يخالفهم وإلا
فله الويلُ والثبورُ وعظائمُ الأمور
ولم يتحرَّج نصر الله من توضيحِ ذلك صراحة
حين أشار إلى أنهم -أي هو وحزبه-
لن يقبلوا بأي مرشح يخالفُهم
حتى وإن كان ذلك سبباً في
فراغِ الرئاسة !؟
*حسن نصر الله يتحدّث وهو مقتنعٌ حد َّ اليقين
أن مستمعيه لا يفقهون ولا يفهمون ولا يستوعبون
والأصحُّ أنه هو من يعيشُ
في وهمِ زمنٍ ماضٍ .


 
إطبع هذه الصفحة