الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تهنئة وتذكير
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/08/1435
نص الخبر :

أ.د. سالم بن أحمد سحاب
 تهنئة وتذكير

 بدءًا أبارك لمعالي الدكتور/ هاني أبوراس التجديد له أمينًا لمحافظة جدة، وأهنئه ثانيًا على طموحاته ومنجزاته التي قطعت مشوارًا ولا تزال في معظمها تحت التنفيذ، مع يقيني بأن الوقت عامل حاسم لا بد من أخذه بعين الاعتبار خاصة وأن العمل يجري في شوارع وميادين جدة المكتظة أصلًا نهارًا وليلًا.


وليسمح لي معالي الأمين تذكيره بعدة قضايا جوهرية من وجهة نظر خاصة.


أولًا: مشكلة المواقف التجارية لا تزال منذ عقود أحد أسباب الاختناقات في كثير من شوارع جدة حتى الفسيحة منها. خذ مثلا شارع التحلية غرب طريق المدينة الذي هو مزدحم باستمرار خاصة قرب المطاعم الواقعة في جنوبه، وكذا قرب المعارض الواقعة بشماله. السؤال: هل هناك خطة مستقبلية لحل هذه المعضلة الحضارية المرورية أم ستُترك للزمان يحركها كيف يشاء!


ثانيًا: المداخل والمخارج من الطرق السريعة مثل طريق الملك عبدالله ومخرجه الشمالي المؤدي إلى طريق المدينة، وكذا عدد من مخارج طريق الأمير ماجد، وطريق المدينة وشارع فلسطين وطريق الملك فهد.


ثالثًا: المقابر! وما أدراك ما المقابر! وهي نهايتنا جميعًا ركضنا باتجاه التفاخر والتكاثر! وددت لو أنكم تفضلتم فزرتم مقابر الرياض العاصمة لترى الفرق بينها وبين مقابر التوفيق وبريمان (النموذجية) والأسد والفيصلية وأمنا حواء وغيرها. لا بد أن تكون هناك حلول إبداعية غير تقليدية! ابحثوا عن شركاء في القطاع الخاص الذي لا يمانع في استدرار الأرباح من المواطن حيًا وميتًا إن شاء.


رابعًا: مشروع تطوير ما حول المطار الجديد الذي سمي (نزهة جدة) نسبة إلى الحي الذي تنبض فيه عشوائيات وورش سيارات وصناعيات جعلت منه حيا غير مرغوب فيه للسكنى الراقية الجيدة. ومؤخرًا نشرت هذه الصحيفة يوم 18 يونيو بعض المقتطفات عن المخطط الأولي الذي ترعونه مصحوبًا بصور زاهية لما سيكون عليه المشروع. وحتمًا سيسأل كل مواطن: متى هو؟ وأعلم أن لدى الأمانة جوابًا جاهزًا هو: عسى أن يكون قريبا! ولكن لنتذكر جميعًا أن المطار سينتهي خلال عام، وسيكون درة معمارية جمالية لا يليق تشويهها بهذا الأذى البصري المواجه لها من جنوبها.


وفقكم الله وسدد خطاكم.


 
إطبع هذه الصفحة