الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :لدراسة الأكاديمية.. تبدأ بخطوة «القبول» وتنتهي بـ «حلم الوظيفة»
الجهة المعنية :عمادة شؤون الطلاب
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/08/1435
نص الخبر :
 عمرو سلام (جدة)

فيما يبحث خريجو المرحلة الثانوية عن أماكن شاغرة في الجامعات السعودية ليواصلوا رحلتهم العلمية مع نهاية العام الدراسي، تعمل جامعة الملك عبدالعزيز على تسهيل آليات التقديم على القبول عبر موقعها الإلكتروني، إذ يؤكد المتحدث الرسمي لجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور شارع البقمي لـ «عكاظ» سعي الجامعة لتسخير كل الإمكانات لخدمة الطلاب الراغبين في الانضمام في صفوف جامعة المؤسس، مضيفا أن القبول يتم عبر بوابة إلكترونية ضخمة تكفي الطالب من التقديم اليدوي التلقليدي المرهق له.يقول الدكتور البقمي: «الجامعة تنظر للطلبات المقدمة في وقت قياسي، وترد عليها بناء على قوانين القبول الموضحة في بوابة الجامعة الالكترونية، كما أن التقديم الالكتروني ساهم في سرعة البت في الطلبات وسرعة إنجازها، والجامعة عمدت لهذا النظام المتقدم منذ زمن وكانت سباقة في هذا المجال».وتبدأ رحلة الدراسة الجامعية (حلم الكثير من الطلاب) من البحث على أماكن شاغرة في الجامعات، حتى يتوفر للطلاب «الحالمين» الفرص الوظيفية الجيدة، والسير في مستقبل مزهر، ومع التوجه الحكومي لزيادة معدلات حملة الشهادات الجامعية وملاءمتها لسوق العمل، يحرص المتقدمون على التخصصات المطلوبة في سوق العمل السعودي الذي يعد من أقوى الأسواق الاقتصادية في العالم بحسب منظمات دولية.وتبدأ المجالس العائلية في الحديث عن القبولات الجامعية، وسط آراء متعددة في أولوية التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وتنظم أكثر من جهة ومؤسسة دورات علمية لتحديد التخصص المناسب لكل طالب، وتنظم جامعة الملك عبدالعزيز محاضرات لتلك المسألة، وتأتي تلك الجهود في محاولة من البيئات التعليمية في صحة اختيار الطالب لتخصصه بناء على قدراته العلمية والعملية.ويرى عدنان المعافى (١٩عاما) خريج من الثانوية العامة مسار علمي، أن الفرص الوظيفية في القطاع الحكومي باتت قليلة، مشيرا إلى أن القطاع الخاص ملبد بالفرص الوظيفية المغرية، ويضيف: «أتمنى أن أدرس الهندسة الكهربائية، سوق العمل السعودي بحاجة إلى هذا التخصص، خصوصا أن مثل هذه التخصصات لاتزال غير مكدسة»، ويتابع: «تخرجت في السنة الدراسية الماضية بتقدير ممتاز، وتقدمت إلى جامعة الملك عبدالعزيز لأحصل على كرسي دراسي ضمن فصولها، أجد أنني محظوظ كثيرا خصوصا أن شروط عمادة القبول والتسجيل في الجامعة تكاد تكون منطبقة علي تماما، بعكس أخي الذي يكبرني بثلاث سنوات رفضته معظم الجامعات بسبب نسبته المتدنية». ويعتقد سامي المالكي (عاما ٢٢) الذي لم تؤهله نسبته الدراسية في المرحلة الثانوية من القبول في الجامعة، أنه حاول جاهدا أن يلتحق كمنتظم في أكثر من جامعة، لكن نسبته المتدنية حالت دون تحقيق ذلك، لافتا إلى أنه وجد وظيفة حكومية في أحد القطاعات، وأمضى سنتين طالبا منتسبا في الجامعة حتى يحسن من مرتبته الوظيفية ودخله المالي.. ويوضح عمران بن ضبعان (طالب منتسب في جامعة المؤسس) أن القبولات الجامعية ليست بذلك التعقيد، مشيرا إلى أن الجامعات عادة تضع شروطا أكاديمية لتحقق المعايير الدولية في اخيتار الطلاب الراغبين في الانخراط في صفوفها، مبينا : «أنا طالب منتسب انتسبت في الجامعة عقب حصولي على وظيفة جيدة، لا أستطيع أن أجمع بين دراستي وعملي لذا فضلت الدراسة بالانتساب والمحافظة على وظيفتي».

 
إطبع هذه الصفحة