الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أهلا رمضان
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/08/1435
نص الخبر :


شعبان عندنا وربما عند الكثير من الدول الإسلامية يسمى بـ(القصير) ولا يعرف علميا أو تاريخيا سبب تلك التسمية ولكنه عرف سرى بين المؤمنين المشتاقين لرمضان وفي المقابل نجد الصائمين المنعمين بنفحة الإيمان تمر عليهم أيام وليالي رمضان وبخاصة الأخيرة من الشهر المبارك مليئة بالحنين إلى إعمار أيامه ولياليه والحزن لفراق هذا الشهر العظيم. فهم في شعبان كالمتلهف على طي أيامه للوصول إلى أحب الأشهر إليهم وفي رمضان هم المتمسكون بأيامه ولياليه وساعاته ولحظاته يملؤونها تقوى وعبادة وتقربا إلى الله. تلك نعمة لم يحظ بمثلها غير العارفين من أمة محمد عليه السلام.ولقد عاد رمضان وربما سوف يسأل أحبابه والمنتظرين عودته، سوف يسأل عن (فلان) الذي تعود أن يراه قائما راكعا ساجدا تاليا أين هو هذا العام؟ ... سوف يسأل عن مئات من المسلمين والمسلمات الأبرياء الأتقياء الذين أزهقت أرواحهم بغير أسباب.والواقع أنه سوف يسأل عن الكثيرين وسوف لن يجدهم لقد اختارهم الباري عز وجل إلى جواره. أزهقت أرواحهم بأيدي طغاة يدعون الإسلام.وفي المقابل يحل رمضان وفي الكرة الأرضية هناك الملايين من البشر الذين لا يحسون له بقدوم ولا بانتهاء، وأيضا سوف يمر رمضان على مسلمين أضاعوا أيامهم وأعمارهم ولا يذكر لهم صياما ولا قياما ولا حتى دينا يرضى عنه الله! وبالتالي تلك فئات يتمنى رمضان لو لم يحظ بلقائهم من جديد؟اللهم اجعلنا ممن يشتاق إلى رمضان والأعمال الصالحة فيه ولا تجعلنا ممن يمر رمضان بهم ولا يسجل لهم (سطر) في سجلاته؟

 
إطبع هذه الصفحة