الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :إسرائيل المرعبة !؟
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 18/09/1435
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي
الأربعاء 16/07/2014
إسرائيل المرعبة !؟
* الحملة الجهنمية الإسرائيلية الحالية على
غزة الأبية..
رغم حصدها لمئات الشهداء..
وتدميرها لآلاف المنازل..
ورغم دمويتها التي لم تُفرِّق بين
مدنيين وأبرياء وأطفال
ورغم وحشيتها في نشر
مجازر يذهب ضحيتها أسر بأكملها..
رغم كل ذلك..
إلا أنها أثبتت أيضاً
أن إسرائيل المرعبة..
هشّة كالقش..
الترسانة العسكرية المخيفة..
من طائرات ودبابات..
وصواريخ وقبة حديدية..
وجيش مُدجَّج ومُدرَّب
لم يُوفِّر لإسرائيل الأمان أمام
الصواريخ الفلسطينية..
المحلية الصنع..
فلم تعد المدن الإسرائيلية
ليست الحدودية فقط بل وفي
العمق الإسرائيلي
بأمان من وصول تلك الصواريخ..
هشاشة إسرائيل لم تتضح فقط..
في عجز آلتها العسكرية..
عن إسكات الصوت الفلسطيني
بل في رعب شعبها
الذي أصبح طريح الملاجئ..
صفارات الإنذار تدوى
بشكل مستمر..
في مدن إسرائيلية كبرى..
فيهرع سكانها للملاجئ..
* في تقرير أصدره موقع
"جلوبز" المعني بشؤون الاقتصاد الإسرائيلي
بلغت تكلفة عملية "الجرف الصامد"
التي تقوم بها إسرائيل
ضد غزة..
(2.4) مليار دولار
في أربعة أيام فقط..
وأن أضراراً تسببت بها
الصواريخ الفلسطينية..
بلغت (3) ملايين..
مرشحة للارتفاع بشكل مضاعف..
* هذه الأرقام وهذه الحالات
رغم أنها في عرف كثيرين قد
لا تكون كبيرة..
إلا أنها في عرف إسرائيل
وفي عبئها الاقتصادي
هائلة ومرعبة..
فإسرائيل لا تستطيع
تحمُّل هكذا كلفة..
كما أنها لا تستطيع تحمُّل
الرعب الذي تحدثه تلك الصواريخ
بين سكانها..
فاللجوء إلى الملاجئ..
في عرف السكان اليهود
يعني بيئة غير آمنة
وبالتالي الطريق الآخر
هو الهروب والهجرة..
وهذا أكثر ما يرعب الصهاينة
في فقدان أرض الميعاد..
* ليس أمام الفلسطينيين
سوى سواعدهم الشماء..
فهي التي ستُعيد الحق لأهله..
وهي التي ستُغيِّر المعادلة
كما تفعل صواريخهم وصمودهم
في أيامنا هذه.

 
إطبع هذه الصفحة