الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :180 طبيبة بحملة "صنعناه.. فضرّنا" حول الأستروجين الاصطناعي
الجهة المعنية :كلية الطب
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 18/09/1435
نص الخبر :

ماجد الديحاني - جدة
الأربعاء 16/07/2014
180 طبيبة بحملة "صنعناه.. فضرّنا" حول الأستروجين الاصطناعي
اختتم مساء أمس مجموعة من طالبات الطب والكليات الصحية بالتعاون مع قسم طب الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز فعاليات حملة التوعية الصحية عن مخاطر الأستروجين الاصطناعي وآثارها على الفتيات في مدينة جدة تحت شعار «صنعناه.. فضرنا»، وذكرت الدكتورة رحمة مصطفى مظفر المشرفة على الحملة: إن عدد الطبيبات المتطوعات في الحملة يزيد عن 180 طبيبة»، وتهدف الحملة إلى توعية الفتيات بمخاطر الأستروجين الاصطناعي في مراحل البلوغ وما يؤدي إليه من البلوغ المبكر وما يترتب على ذلك من قصر للقامة لدى الفتيات وسرطان الثدي وأيضا تشمل الحملة قياس طول الفتاه ووصفها على جداول طبية خاصة لمعرفة إذا ما كانت الفتاه تعاني من قصر للقامة وبناءً عليه يتم توجيها من قبل الطبيبات المشاركات في الحملة، الجدير بالذكر ان الحملة استمرت لشهر ونصف في 8 أسواق تجارية في مدينة جدة، من جانبه أوضح الأستاذ الدكتور عبدالمعين عيد الأغا أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري طب الأطفال والغدد الصماء والسكري بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز أن الأستروجين الاصطناعي يوجد في العديد من المواد البلاستكية المنزلية الشائعة على سبيل المثال: زجاجات الماء البلاستيكية، رضاعات الأطفال، لعب الأطفال، مواد التغليف والتعبئة البلاستكية، مستحضرات التجميل النسائية، المواد الحافظة، المبيدات الحشرية، بعض أنواع الصابون والشامبو، كما أشار الآغا أن من الآثار السلبية للأستروجين الاصطناعي البلوغ المبكر لدى الفتيات مما يسبب قصر القامة وزيادة عدد الفتيات اللواتي يبلغن في سن مبكرة فعلى سبيل المثال (ظهور الثدي في عمر 7-6 سنوات)، (حدوث الدورة الشهرية من 9-8 سنوات من العمر) وهذه الظاهرة أصبحت شائعة ومنتشرة في جميع مناطق العالم بما فٌها المناطق العربية، كما أن هذه المواد الصناعية لها أثر على زيادة خطر نسبة الإصابة بالسرطانات المعتمدة على هرمون الأستروجين مثل (سرطان الثدي)، وقدم الآغا شكره لإدارات الأسواق التجارية على تعاونهم.
المزيد من الصور :

 
إطبع هذه الصفحة