الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تطوير ترقية أساتذة الجامعات!!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 21/11/1435
نص الخبر :

ساحة ومساحة

ا.د.صالح عبدالعزيز الكريم
تطوير ترقية أساتذة الجامعات!!
من الأمور التي لم تحظ بالتطوير في الجامعات موضوع ترقية أساتذة الجامعات وهو موضوع مهم جدًا لتطوير وضع الجامعات، لقد حصرت الترقية منذ زمن بعيد بطريقة تقليدية ونشر علمي يتمشى مع بدايات النهضة التعليمية والبحثية للتعليم العالي في المملكة، والإشكالية الكبرى في هذه الطريقة التقليدية ان نظام الترقية بالجامعات ربط الناحية المالية بالناحية البحثية وفق لائحة ليس فيها اعتبار للتنافس في المكانة العلمية كما أنها لا تعطي تعبيرًا مميزًا وصادقًا عن واقع الأستاذ الجامعي من الناحية البحثية بالإضافة إلى ما يصحب ذلك من بعض الأساتذة ممن ليس لهم ضمير علمي من عدم الاعتماد على النفس في البحث العلمي ولأن الأمور تتطور وجدية البحث العلمي ومجلاته وأوعية نشره والتنافس فيه أصبحت أكثر حضورًا عالميًا فإنني أقترح على الوزارة أن تطور لائحة ترقية أعضاء هيئة التدريس وتفصل بين الترقية الوظيفية والترقية العلمية (البحثية)، الترقية الوظيفية تعني استمرار الترقية للخدمة الوظيفية على درجات وظيفية فقط أي أن الأستاذ الجامعي إذا أمضى خدمة أربع سنوات يرقى إلى درجة وظيفية أعلى ماليًا فقط وينقل من الثانية عشرة إلى الثالثة عشرة أو من الثالثة عشرة إلى الرابعة عشرة بناء على تقرير الأداء الوظيفي دون أن يشمل ذلك ترقيته إلى أستاذ مشارك أو أستاذ، وتكون هناك الترقية البحثية التي يتنافس فيها أساتذة الجامعات «الباحثون» من أستاذ مساعد إلى مشارك ومن مشارك إلى أستاذ وفق عدد من نقاط النشر العلمي المميز في مجلات علمية عالمية وبهذا فإن الجامعات تكون ذات سمعة بحثية عالمية وأستاذ الجامعة «العلمي» يكون في نفس الوقت ذا سمعة علمية عالمية، إن ترقية استاذ الجامعة «ماليًا» كما ذكرت أعلاه لا يجب أن تكون حقًا مكتسبًا دونما مراعاة لقيامه بواجب التدريس والتعليم وخدمة المجتمع فيمكن أن تتأخر سنوات بناء على ما يقوم به عضو هيئة التدريس من واجب فمن لا يكون نصابه التدريسي كامل بسبب منه لا من القسم العلمي ومن يكون أداؤه ضعيفًا أو حضوره قليلًا أو مشاركاته معدومة... كل ذلك يكون سببًا في تأخير ترقيته مثله في ذلك مثل الموظف الإداري، أما الأستاذ الجامعي المميز بحثيًا والذي قدم عددًا من النقاط يمكن تحددها اللائحة بالإضافة إلى إشراف دراسات عليا وتقرير مصدق من زملاء التخصص ورئاسة القسم بجدارته ومشاركته في الأبحاث دون أن يكون خلف ذلك اعتماد على الغير وبالتالي فإنه يتم بهذه الطريقة صناعة باحثين عالميين ولأن الأساتذة وفق النظام المقترح هنا مكنهم من الناحية المالية فيجب أن يكون من يحصل على المرتبة العلمية مميزًا ماليًا كذلك ويجب أن يكون العدد محدود ويمنح من يحصل على ذلك على إضافات مالية أشبه ما تكون ماهو معمول به اليوم في الوزارة في الدعم المالي للمتميزين في البحث العلمي.

 
إطبع هذه الصفحة