الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :حصحصة الحق
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 22/11/1435
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي
حصحصة الحق
* ما يعانيه العالم من إرهاب في أيامنا هذه
سبق لقادة المملكة..
وفي مقدمتهم
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
وشرائح واعية من المجتمع
أن نبّهوا إلى خطورة الإرهاب..
وأنه لن يقتصر على
دولة أو إقليم
بل سيمتد ليشمل في
شروره مناطق واسعة من العالم
كما هو حاصل الآن..
* انتباه الدول الكبرى مثل
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
المتأخر كان من الأولى مبكراً
لو استمع قادتها للمملكة..
ولكن وكما يُقال:
"أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً"
فاجتماع جدة في الأسبوع الماضي
أحد منظومة السلسلة
للجهود السعودية
في محاربة الإرهاب والقضاء عليه.
* والمؤسف أن تأتي دول
عالمية وإقليمية..
ولحسابات ضيقة..
وتقف أمام هذه الجهود..
فإيران تثبت يوماً بعد آخر
أنها آخر من يسعى إلى السلم
وأنها لن تألو جهدا في دعم جماعات
مثل حزب الله والحوثيين
لتهديد استقرار دول ومجتمعات
بصور عبثية ليس إلا
* وروسيا التي كانت
تتباكى في الماضي من
أحداث في جنوبها وشرقها
تقف اليوم وبكل وقاحة
أمام جهود دولية بما فيها سعودية
لتعيق محاولات إيقاف المد الإرهابي الذي
تشهده المنطقة..
وذلك بزعم أنها عظمى
وأنها رقم مهم في أي
معادلة دولية أو إقليمية..
* داعش والنصرة وبقية
جماعات الإرهاب..
لم يكن لها أن تتمدد
لولا سياسة إيران في العراق
وسوريا ولبنان ولولا
الدعم الروسي في مجلس الأمن
* العالم اليوم أصبح مقتنعاً
بالرؤية السعودية
للإرهاب..
ولكن يجب عليه أن
يجعل همّه الأكبر حماية السلام العالمي
بلا تحفظ وبلا مصالح خاصة
وبلا مجاملة لإيران وغيرها
فمن يود البقاء آمناً مستقراً
وضمن المنظومة الإنسانية الواسعة
يجب أن يكون في مقدمة الصفوف
كما تفعل المملكة وإلا
فليس له سواءً روسيا أو إيران
مكان مع الآخرين.


 
إطبع هذه الصفحة