الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :السعودية.. فكر رائد ومبادرات سبّاقة لمواجهة الإرهاب
الجهة المعنية :كلية الاتصال والإعلام
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 22/11/1435
نص الخبر :

*قران: التنظيمات الإرهابية هدفها الفوضى وليست لها هوية دينية

خيرالله زربان - عبدالله البلادي - علي السعلي - بكر مستور عابد - جدة محمد البيضاني - الباحة نايف كريري - جازان
السعودية.. فكر رائد ومبادرات سبّاقة لمواجهة الإرهاب

تعد المملكة العربية السعودية في طليعة الدول التي تصدت للإرهاب بكل الوسائل والسبل المتاحة، كما سبقت العالم أجمع في التنبيه لمخاطر الفكر الإرهابي، وتعدد نوافذه، ووجوب مواجهته بصورة فورية لا تحتمل الإبطاء والتأخير، وقدمت في سبيل ذلك العديد من المبادرات العالمية التي وجدت الحفاوة والقبول لما تميزت به من طرح متكامل أخذ في معالجته كافة الجوانب من مواجهات فكرية، واحترازات أمنية، وحسم لكل بؤر الإرهاب قبل استفحال أمرها، وذلك من منطلق الفكر الوسطي الذي تنتهجه المملكة وقيادتها الرشيدة. واتساقًا مع هذا الدور التاريخي للمملكة جاءت الخطابات الأخيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتلفت انتباه العالم إلى هذا الخطر الذي يهدد أمن العالم بأسره، وليس منطقة دون أخرى، وكانت هذه الخطابات بمثابة جرس إنذار أخير أكد بعد نظر قيادتنا الرشيدة، وقدرتها على قراءة واقع الحال واستشرف المآلات قبل وقوعها، لينهض العالم كله على وقع هذه الخطابات مستشعرًا الخطر، وواضعًا الخطط الكفيلة لدحره، في سبيل إعادة ترتيب الأمن والسلام في الأرض.. إن هذه الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب والفكر المنحرف ستظل نبراسًا للأجيال المقبلة، ودروسًا عظيمة في كراسة التاريخ، وهو ما يؤكده المشاركون في هذا التحقيق حول جهود المملكة في مواجهة الإرهاب..

تعاون دولي
استهلالًا يقول الدكتور أحمد قران الزهراني، مدير عام الأندية الأدبية: لا شك أن التنظيمات الإرهابية ليست لها هوية دينية، هي تنظيمات هدفها الفوضى وزرع الشر، والمملكة كان لها السبق في التصدي لظاهرة الإرهاب وقد نجحت في ذلك.. وأن خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- دعا إلى الحوار بين الأمم والديانات من أجل تلافي نمو هذه الظاهرة. فعلى الدول أن تتعاون جميعًا في محاربة الإرهاب بكل شكل من أشكاله.

مثال للاحتذاء
ويذهب الدكتور زيد بن علي الفضيل إلى تفصيل الجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب قائلًا: لم يقتصر دور المملكة في مكافحة الإرهاب على الجانب الأمني وحسب، الذي اقتضى منها تكثيف جهودها لمواجهة الإرهابيين ومطاردتهم وكشف خلاياهم، وكان من جراء ذلك أن تعرض العديد من جنودها البواسل للأضرار واستشهد بعضهم، كما تعرضت عديد من المنشآت الأمنية والحكومية لعدد من الهجمات الآثمة من قبل أولئك الطغمة الفاسدة. كل ذلك كان منها على أكمل وجه، ونتيجة لتفوق أجهزتها الأمنية وكفاءتهم المهنية والعسكرية فقد تمكنت المملكة من إجهاض كثير من العمليات قبل حدوثها، كما نجحت في توقيف الكثير من الإرهابيين قبل انفاذ عملياتهم، وهو ما فت في عضد مختلف تلك البؤر الإرهابية وخفف من وجودها على أرض المملكة بشكل كبير.
مضيفًا بقوله: على أن الأمر لم يقتصر كما أشرت على هذا الجانب العسكري، حيث حرصت القيادة الحكيمة على تمتين الدفاعات الفكرية أولا من خلال برنامج المناصحة الذي حتما كان له دور في استصلاح كثير من الشباب المغرر بهم، وتهيئتهم نفسيًا وفكريًا للعودة إلى مصاف الحياة الطبيعية، ليعيشوا مع أهليهم بأمن وأمان، ويكملوا مسيرة حياتهم الوظيفية بشكل طبيعي.
وإن كان قد شذ عن هذه القاعدة البعض ممن سيطرت شياطينهم على أذهانهم، لكن التجربة في حد ذاتها كانت ناجحة كما أتصور إلى حد كبير، بل أصبحت مثالًا للاحتذاء في عدد من الدول العربية بوجه خاص.
ماضيًا إلى القول: علاوة على ذلك فقد اهتم خادم الحرمين الشريفين بالدعوة إلى عقد مؤتمر لمكافحة الإرهاب منذ ما يزيد على عقد كامل، وناشد العالم والدول الكبرى للوقوف صفًا واحد لمقاومة كل مناحي التطرف والإرهاب، وكان آخر جهده في هذا الأمر دعمه المالي الكبير للمؤتمر بهدف تعزيز كل السبل لمكافحة الإرهاب، وذلك من قبل أن يفيق العالم اليوم على فداحة جرم مختلف المنظمات الإرهابية ابتداء بالقاعدة وانتهاء بتنظيم داعش. وفي هذا الإطار أشير إلى أن توجه القيادة لمكافحة الإرهاب قد أخذ سمتا مختلفا وصورة جديدة، حيث حرص خادم الحرمين الشريفين على تبني ثقافة الحوار بين مختلف الأديان والثقافات العالمية، وعقد لأجل ذلك مؤتمرًا عالميًا، وأنشئت له المؤسسة الرائدة التي حملت اسمه الكريم.
مختتمًا بقوله: وفي يقيني فإن نشر ثقافة التسامح وتعزيز لبنات الحوار مع الآخر هو أهم أسلوب لمكافحة الإرهاب ومواجهة الإرهابيين، الذين يتكاثرون تحت جنح الظلام، ويتسيدون حين يتسيد القهر ويتلاشى التسامح والمحبة وحسن الظن بين الناس.
ولهذا كان قرار القيادة جوهريًا حين اعتمدت سياسة تعزيز الحوار مع الآخر أسلوب حياة، ويبقى علينا مثقفين ومفكرين وعلماء أن نحذو حذوها، ونمشي على دربها وتوجه قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله -يحفظه الله- .

ضربات استباقية
ويشير الكاتب أسامة الحازمي إلى أن الإرهاب قائم على التشدد، وعلى تفسيق وتكفير المسلمين، وهذا لا يتوافق مع خطاب المملكة المعتدل الذي تبناه الملك عبدالله - حفظه الله -.
واصلًا إلى القول: إن المملكة اتخذت العديد من الإجراءات في سبيل مكافحة الإرهاب وقد تميزت أمنيا بأن لديها ضربات استباقية ومتابعة دقيقة لكل التنظيمات الإرهابية. ومما يحمد للمملكة ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية إنها عزلت الكثير من الائمة اصحاب الفكر المتطرف.

دور طليعي
ويرى الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الحبيب رئيس قسم الصحافة بجامعة الملك عبدالعزيز ونائب مركز الدراسات الإستراتيجية أن المملكة أصبحت رائدة في التصدي لظاهرة الإرهاب؛ بل أصبحت بيت خبرة عالمي في هذا المجال وتحظى بتقدير وأهمية عالمية من خلال جهودها الطويلة والكبيرة وخبراتها المتراكمة في مكافحة الإرهاب بشتى أنواعه وأساليبه وصوره وهي الدولة التي عانت منه كثيرًا، بل وأخذت على عاتقها تجنيد الطاقات وعمل الخطط والدراسات الإستراتيجية، وأخذ زمام وروح المبادرة والعمل المستمر والجاد في معرفة أسرار هذا الفساد والتدميرالخطير وفك خيوطه ومن يقف معه ويدعمه فسعت نحو اقتلاعه من جذوره بل تجاوزت البعد المحلي والاقليمي إلى العمل الدولي والمشترك.
ويستطرد الحبيب بقوله: كلنا يتذكر حملة التضامن الوطني لمكافحة الإرهاب والتي انطلقت في مختلف مناطق المملكة وما تلاها من توعية وندوات ومؤتمرات ودراسات ومرورًا بإنشاء مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية والذي بدأ عمله منذ عام 2006م ويعد هذا المركز أنموذجًا فريدًا وناجحًا بل حظي باهتمام وتقدير عالمي حيث طلبت عدد من الدول الاستفادة من هذه التجربة الرائدة والنموذج الرائع وواصلت المملكة حربها على الإرهاب وانطلقت عالميا باحتضان المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي دعت إليه وعقد في مدينة الرياض في أوائل عام 2005م بحضور وفود من أكثر من 60 دولة وما تضمنه هذا المؤتمر من دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - إلى إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وتقدمت المملكة أيضًا بمشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة بتشكيل فريق عمل لدراسة توصيات ذلك المؤتمر وجاء تتويجًا لهذه الدعوة المباركة والجهود الخيرة من المملكة توقيع اتفاقية تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب؛ حيث قام صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بتوقيعها مع معالي الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون بمقر الأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر 2011م ودعمت المملكة المركز بمائة مليون دولار أمريكي.
ويختم الحبيب قائلًا: هناك أيضًا المؤتمر الدولي المعني بتعاون الأمم المتحدة مع مراكز مكافحة الإرهاب والذي عقد في مدينة الرياض في أوائل عام 2013م بمشاركة أكثر من 21 دولة و28 مركزًا دوليًا في مجال مكافحة الإرهاب ولعل استضافة المملكة مؤخرًا لممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وعدد من الدول العربية لبحث مكافحة الإرهاب ما يعزز دور المملكة المتنامي والطليعي في التصدي لظاهرة الإرهاب بل والحرب بلا هوادة على الإرهاب وأهله.

عيون ساهرة
ويشارك القاص محمد علي قدس بقوله: منذ أن أعلن العالم حربه على الإرهاب في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر 2001م، والمملكة كانت من أوائل الدول التي انضمت للتحالف العالمي لمحاربة الإرهاب. وانطلقت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكان وقتها وليا للعهد، إقامة مركز دولي تتوفر فيه كل المعلومات لرصد الإرهاب وتحركات الإرهابين والمخططات الإرهابية، والعمل على تجفيف منابعه، والحظر على كل المؤسسات والهيئات والمنظمات التي ساهمت في دعم الإرهاب وتمويله، بحثا عن الأمن والسلام في العالم، وتوعت المملكة لمخططات الدول وسياستها للإضرار بأمن وسلامة المنطقة، وكانت إسرائيل هي المدبر لكل تحركات الأحداث والمخططات الإرهابية التي تعرضت لها المنطقة، وسلسلة من الأحداث المؤلمة والمفتتة من 11 سبتمبر، وإبقاء العالم في رعب دائم، وكابوس نذر الحرب التي لا تنتهي، حتي تبدأ بالصراعات الطائفية، والخلافات السياسية تحت شعارات حريات الشعوب. لكننا مقتنعون أن قضايا الإرهاب معلقة وحلولها بأيدي الذين يحاربونه، والمملكة بحكمة قادتها أدركت كل هذا، وكانت السباقة في القضاء على البؤر الإرهابية وخلاياه، ونجحت قواتها الباسلة وأجهزتها الأمنية المتطورة في هجماتها الاستباقية، لإحباط الكثير من المحاولات الإرهابية التي تهدف للإخلال بأمن المملكة واستقرارها، وتهديد أمن المواطنين.
ويتابع قدس حديثه بقوله: إن المتغيرات التي حدثت في عالمنا العربي منذ مطلع عام 2001 إلى عام 2011 حتى بلغت ذروتها هذا العام، بما يحدث في العراق وسوريا ولبنان وما يهدد أمن المنطقة، وبدا واضحا تأثيراتها الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وصار أكثر تعقيدا بعد أن توسع المد الإرهابي «الداعشي»، الذي تقف المملكة اليوم ضده وتعلن تحالفها مع العالم لمحاربته. ونحن اليوم إن أردنا أن نعبر عن حبنا للوطن بالدفاع عنه علينا أن نكون عيونا ساهرة ويدا قوية ضد الإرهاب ومؤيديه والخلايا النائمة في كل مكان في الوطن، ومحاربة كل تطرف أو فكر منحرف يهدد كيانه.
ويختم قدس بقوله: إن مسألة الأمن الفكري مسألة بالغة التعقيد تأخذ اهتمام القيادة في المملكة للوصول إلى خطط استراتيجية لاجتثاث الإرهاب من جذوره، وقد أدركوا أن الوضع يزداد غموضًا وتعقيدًا، في ظل عولمة الثقافة والمد الفكري والتسلط الإعلامي بنفوذه القوي.

النقيضان
الناقدة والأديبة الدكتورة كوثر القاضي قالت: تقوم المملكة بجهود مضنية في محاربة الإرهاب، وذلك يستتبع بالطبع دورها الريادي في تقديمها الصورة النقية للإسلام الحقيقي الذي يدعو للسلام؛ فالإرهاب والإسلام نقيضان. والفضل في ذلك كله يعود - بعد الله عز وجل- لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -يرحمه الله- الذي وضع أسس الاستراتيجية السعودية الأمنية لمكافحة الإرهاب.
وتواصل القاضي حديثها بقولها: إن المملكة العربية السعودية تقع في منطقة مهمة وحساسة من خريطة العالم وقد ظهرت فيها أحداث من الإرهاب أحدثت وقائع من التخريب آلمت كل مسلم وكل منصف. لكن هذه الأحداث زادت المملكة تصميمًا وعزمًا على مواجهة الإرهاب والتصدي له، ومن أبرز هذه الجهود: اعتماد العقوبة المغلظة للإرهاب حسب فتوى هيئة كبارالعلماء في فتوى الحرابة، وتأصيل منهج الوسطية ومعالجة الغلو والتطرف والتعصب الديني، مع تنمية الوازع الديني لدى أفراد المجتمع والاهتمام بالنشء عن طريق وسائل كثيرة منها: المحاضرات العامة والندوات والمشاركات المتنوعة وغيرها، وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مهمة تنسيق هذه المحاضرات والندوات في جميع أنحاء المملكة، كما تتصدى للحملات الإعلامية الباطلة ضدالعرب والإسلام.

جهود كبيرة
وكسابقيه يؤكد الدكتور دحام العنزي على الدور الكبير الذي لعبته المملكة في مواجهة الإرهاب بقوله: للمملكة دور مهم وفاعل في مكافحة الإرهاب وهي التي عانت منه كثيرًا واكتوت بناره؛ حيث أنشأت المراكز المتخصصة محليًا وعالميًا لمحاربة هذه الآفة الخطرة، وشجعت الأبحاث في هذا المجال وأقامت الندوات العالمية والمؤتمرات الدولية لهذا الغرض. ولم تكتفِ المملكة بذلك بل سعت للقضاء على الإرهاب من جذوره بتجفيف منابعه عن طريق التثقيف العقلي والحوارات ودعم الفكر الوسطي وتوجيه وسائل الاعلام تجاه هذا الهدف، وقامت بإنشاء مراكز النصح لمن تورطوا في هذا الفكر ممارسة أو دعما ودعمته بأكفأ العناصر المؤهلين من علماء الشريعة وأطباء النفس وخبراء علم الاجتماع، كما ساعدت في توعية الأجيال الشابة من خلال الإيعاز للوزارات المعنية كالتربية والتعليم والرئاسة العامة لرعاية الشباب.
ويستطرد العنزي قائلًا: كذلك قامت المملكة من خلال وزارة الخارجية بدعوة دول العالم الى مركز مكافحة الإرهاب في العاصمة الرياض، وعملت لتسويق فكرة محاربة الإرهاب بكل أشكاله وصوره واثمر هذا الجهد الدولي بأن أصبحت المملكة العربية السعودية مضربا للمثل في دول العالم المتحضر بهذا الخصوص.
إن التجربة السعودية في مراكز المناصحة كانت ناجحة وقد شهد بذلك كثير من رؤساء العالم وليست إشادة حكومة الولايات المتحدة الامريكية بمركز الامير محمد بن نايف عنا ببعيد لدرجة ان طلبت الحكومة البريطانية رسميا من المملكة في نقل هذه التجربة الى عاصمة الإنجليز. كما حاربت المملكة الإرهاب على ارض الواقع وفي الميدان من خلال القضاء على الخلايا الإرهابية في الداخل بقتل قادتها والقبض على اتباعها وعلاجهم سلوكيا وفكريا، وسنت الأنظمة والقوانين التي تدين الإرهاب وتجرّمه،واستطاع الامن السعودي تجنيب البلاد كثيرا من العمليات الإرهابية بالمتابعة اليقظة على اعلى مستويات رجالات الدولة وكثيرًا ما كان الملك بنفسه يشرف على خطط محاربة الإرهاب واستطاعت تزويد كثير من الدول بمعلومات مهمة ساعدت في تجنبيها خطر الإرهابيين والعمليات. كما انشأت السعودية مركز الملك عبدالله لحوار الأديان والحضارات بفينا النمساوية دعما للسلام العالمي ومحاربة الإرهاب.


 
إطبع هذه الصفحة