الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :برنامج «التفاح الأخضر» يحصل على أفضل جوائز البرامج الطبية
الجهة المعنية :مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للتميز البحثي في الأمراض الوراثية
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/11/1435
نص الخبر :

 علي فقندش (دبي)

حصل برنامج «التفاح الأخضر» ، من «جمعية الإمارات للأمراض الجينية»، على جائزة أفضل برنامج عن فئة «الإعلام الطبي والوقائي من الأمراض الجينية على المستوى الإقليمي». وتسلم الجائزة بالنيابة عن القناة وأسرة البرنامج، علي جابر، مدير عام القنوات. وعن هذا قالت الدكتورة مريم محمد مطر، رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للأمراض الجينية»، والأمين العام للجائزة، بأن «الجوائز في جميع فئاتها، تأتي تقديرا لجهود أهل الفضل، وتثمينا لدورهم في مجال الوقاية من الأمراض الوراثية. وهنا نحن نكرم صاحبة السمو الأميرة الجوهرة آل إبراهيم، نظرا لمبادراتها الفاعلة ومساهماتها الملموسة، التي تحمل أثرا كبيرا على المجتمع الخليجي، وتنعكس إيجابا على أبنائه وبناته، خصوصا من خلال مراكز الجوهرة للأبحاث الجينية في السعودية والبحرين، المتخصصة في أبحاث وعلاجات الأمراض الوراثية». وأضافت الدكتورة مطر: «نرجو من أياديها البيضاء أن تمتد إلى باقي الدول العربية، لتحمل نتائج وإنجازات تماثل ما حققته تلك المراكز». وكشفت مطر عن مفاجأة حصلت عشية حفل توزيع الجوائز، ووصفتها بأنها «رد فعل إيجابي وسريع على كلمة الشيخ نهيان بن مبارك، التي دعا فيها جميع مراكز الأبحاث في العالم إلى دعم الجمعيات التي تعنى بالأمراض الجينية. تمثلت هذه المفاجأة بقيام مركزي بورن هول (Bourn Hall) البريطاني، و«سنتو جين» (CENTOGENE) الألماني -الرائدين على مستوى أوروبا والعالم في مجال الأبحاث الطبية والوراثية والدوائية والخصوبة- برعاية الفائز بجائزة «باحث العام» من الجمعية، ومده بمنحة تدريبية خاصة منهما. وكان هذا التكريم متزامنا مع المؤتمر الوطني الخامس للأمراض الوراثية المنعقد في دبي، حيث الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس «جمعية الإمارات للأمراض الجينية»، الفائزين بالدورة الأولى لـ«جائزة الإمارات الدولية للحد من الأمراض الجينية»، وفي مقدمتهم صاحبة السمو الأميرة الجوهرة آل إبراهيم، التي حصدت جائزة «شخصية العام 2014» من الجمعية، وذلك تقديرا لعطاءاتها الخيرية ومساهماتها الإنسانية، إلى جانب جهودها الحثيثة في الحد من الأمراض الجينية، ونظرا لكونها مؤسسة «مركز الأمراض الوراثية» في «جامعة الملك عبدالعزيز» في جدة، و«مركز دراسات الأمراض الوراثية» في «جامعة الخليج» في البحرين. وتسلم الجائزة التكريمية نيابة عن سمو الأميرة الجوهرة شقيقها وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، رئيس مجلس إدارة «مجموعة MBC». وكان حفل توزيع «جائزة الإمارات الدولية للحد من الأمراض الجينية» شهد تقديم جوائز قيمة أخرى، وذلك بحضور مجلس أمناء الجائزة، وممثلي الهيئات والمؤسسات الإعلامية المختلفة، إلى جانب الخبراء في مجال الأمراض الوراثية، والأكاديميين والأطباء المحليين والعالميين، والهيئات الحكومية الصحية الداعمة، إضافة إلى الشركات العالمية المصنعة لتكنولوجيا البيولوجيا الجزيئية والجينات.

 
إطبع هذه الصفحة