الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :رحم الله سليمان فقيه
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/11/1435
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي
الإثنين 22/09/2014
رحم الله سليمان فقيه
* كان في خُلقهِ وتعامُلاتِه
إنساناً بكلِّ معنى الكلمةِ...
وكان رائداً من روادِ العملِ الطبيِّ الأهليّ..
وكان صديقاً محبباً لأصدقائِهِ...
وكان مهنياً مُخلصاً في عملِهِ..
* هو الدكتور سليمان فقيه يرحمُهُ الله
فكلُّ مَنْ كتبَ عنه سواءٌ من
أصدقائِه أو معارفِه
أبانَ عن وجهٍ مشرقٍ
مما كان يتمتعُ به رحمه الله..
* وموتُه بقدر كونِهِ حقاً
بقدرِ ما هو خسارةٌ
على كلِّ هذه الجهاتِ.
أسرتِه، عملِه، وطنِه
أصدقائِه، معارفِه، مرضاه
* الحديثُ عن أمثلةٍ لما ذكرتْ
تمتلئُ به خزانة ذاكرةِ
كلِّ من تعاملَ مع د.سليمان..
فكم من مرةٍ شاهدتُه وهو
يتجوَّلُ في رُدهات مستشفاه
وغرفِهِ ليتفقدَ كلَّ شيءٍ..
وكم من مرةٍ رأيتُه رأيَ العينِ
وهو يتذوَّق أصنافَ الطعامِ
في مطعمِ المستشفى ليتأكدَ
من صلاحيتِهِ وجودتهِ..
* كان روحاً نابضاً
للعملِ الطبيِّ الأهليِّ
ولمهنةِ الطبِّ.. ولمستشفاه
لحرصهِ على أن يكونَ
العملُ في أكملِ صورهِ
* وكان كريماً مضيافاً
يُشعرُ زائرَ المستشفى
مريضاً عابراً أو منوَّماً
بأنه في منزلِ الدكتورِ سليمان
لاهتمامِه بأن تصلَ
خدماتُ المستشفى في أرقى حالاتِها
لكلِّ من يترددُ عليه من المرضى..
* في أوقاتٍ متنوعةٍ كان تفقُّدُه لسيرِ العمل
تراه في الصباحِ
ثم في فترةِ ما بعدَ الظُّهرِ..
وفي فترة المساءِ...
لأنه من جيل العصاميين..
الذين لا يُرضيهم سوى
"الكمالِ"..
* هو اليومَ في رحمةِ الله
لكنَّه سيبقى في قلوبِ
محبيه وأهلِهِ ومعارفِهِ
فمثلُهُ صعبُ النسيانِ..
فاللهم آجره خيراً لما قدّمَ
وأنزِلْ عليه رحماتِك ومغفرتَك
واجعلْ البركة والخيرَ مستمراً
في أبنائِهِ
مازن ومنال وعمار
فوالدُهم:
"كان رجلاً صالحاً

 
إطبع هذه الصفحة