الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :لماذا؟!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/11/1435
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي
لماذا؟!
* من حقّنا التساؤل
لماذَا نحتفِي باليومِ الوطنيّ؟
التساؤلاتُ نوافذٌ رائعةٌ وإيجابيةٌ
لنقدِ الذاتِ.. وتصحيحِ المسارِ..
* اليومُ الوطنيُّ يومٌ تحتفلُ به معظمُ
شعوبِ ودولِ العالمِ..
إمَّا تكريمًا لرموزٍ تاريخيةٍ
أو احتفالاً بنيلِ استقلالٍ..
أو احتفاءً بتوحيدٍ..
كمَا هُو حالُنا نحنُ هنَا في
المملكةِ العربيةِ السعوديةِ.
* كلُّ إنسانٍ في أيِّ بقعةٍ من العالمِ
يتمنّى ويحلمُ بأنْ يكونَ
وطنُهُ في القمةِ.. نموذجًا في كلِّ شيءٍ..
لكنَّهُ طبيعةُ وسيرورةُ الحياةِ البشريةِ
تحتِّمُ التفريقَ
بينَ الأملِ وبينَ الواقعِ..
* ونحنُ هُنا في هذِه الأرضِ المباركةِ
نحلمُ ونتمنّى بأنْ نراهَا
وقدْ أصبحتْ درَّةَ الدُّنيا كلّها
ونموذجَها الحضاريّ في كلِّ شيءٍ..
ولكنْ إنْ لمْ يحدثْ ذلكَ فهذَا
لا يعنِي أبدًا
أنّنا لم نحققْ الكثيرَ..
فبحمدِ اللهِ وفضلِهِ ومنذُ
أنْ أنعمَ على هذَا الوطنِ
بتوحيدِهِ تحتَ رايةِ
الملكِ عبدالعزيز يرحمهُ اللهُ
والوطنُ وأهلُهُ
يشهدُونَ تطوُّراتٍ متتابعةً
في كلِّ مناحِي الحياةِ..
فالأرقامُ وتسلسلُ الوقائعِ
تبيِّنُ أنَّ مَا حدثَ كانَ نقلاتٍ نوعيةً ضخمةً
وهُو مَا يتطلَّبُ الحرصَ علَى تطويرِهَا
واستمرارِ تنميتِهَا..
* رمزيةُ الاحتفاءِ تتمحورُ حولَ
الفوارقِ التِي أحدثَهَا التوحيدُ
فالفقرُ والجهلُ والمرضُ
ثالوثٌ كانَ يعيشُ في بحبوحةٍ
في كلِّ زوايَا الوطنِ..
واليومَ -وبفضلِ اللهِ- وطنٌ واحدٌ يشهدُ
تطورًا في التعليمِ والصحةِ والاقتصادِ
* توحيدُ المملكةِ يُشكِّلُ
الوحدةَ العربيةَ الوحيدةَ الناجحةَ
في تاريخِ العربِ المعاصرِ..
وتمَّ ذلكَ بعزيمةِ الرجالِ وصدقِ الأهدافِ
وهذَا بقدرِ مَا يدفعُنا إلى
الاحتفاءِ والاحتفالِ
يجبُ أنْ يكونَ محفِّزًا لنَا
للتصحيحِ والإصلاحِ
والتِي يقودُ دفَّتهَا
خادمُ الحرمينِ الملك عبدالله
للمساهمةِ بمَا يستحقهُ
وطنُ المقدساتِ..
وبمَا سيعودُ بالخيرِ علَى
أبنائِنَا وأجيالِ المستقبلِ
فالاحتفاءُ باليومِ الوطنيِّ
إنَّمَا هُو تعزيزٌ
للهويةِ الذاتيةِ والجمعيةِ
لكلِّ مَن يعيشُ وينتمِي
لهذِه الأرضِ الطاهرةِ.

 
إطبع هذه الصفحة