الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مصادرة الأراضي الملوثة للبيئة
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/12/1435
نص الخبر :

أنمار حامد مطاوع
بعض أصحاب الأراضي، سواء داخل أو خارج الإطار العمراني، يؤجرون أراضيهم أو (أحواشهم) على عمالة وافدة؛ ربما نظامية أو غير نظامية، للاستخدام الشخصي. فتستغل تلك العمالة (الأحواش) بأشكال متعددة: إما لإيواء عمالة أخرى غير نظامية، أو زراعتها بالخضروات التي تسقى بمياه المجاري وتتحول إلى خضروات مسرطنة، أو تستخدمها لحرق إطارات السيارات لإعادة استخدامها للسفلتة بعد مزجها بالزفت؛ رغم ما ينبعث منها من مواد مسرطنة نتيجة الحرق ــ كالهيدروكربونات العطرية والكبريت ــ تتطاير في الهواء في شكل أدخنة سوداء حاملة للسموم التي تترسب في أسفل رئة الإنسان وتسبب له أضرارا بالغة على المدى الطويل. علما أن أصحاب هذه الأراضي هم وأقرباؤهم أيضا من المتضررين؛ فالتلوث البيئي يطال الجميع أينما كانوا.رغم أن هذه السلوكيات من المحرمات شرعا، ولكن من يقومون بها أصلا لا يقيمون وزنا للحلال والحرام، ولا بد من تدخل نظام عقوبات رادع لهم.المطلوب هو أن يتم أولا توجيه لفت نظر رسمي لصاحب الأرض التي تمارس فيها مثل هذه السلوكيات، ثم في المرة الثانية يتم تغريمه بعقوبة مالية عالية، وفي المرة الثالثة تتم مصادرة الأرض لتدخل في ملاك الدولة. فأمثال هؤلاء لا يستحقون تلك الأراضي.رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم وضع عقوبات تصل حد مصادرة الأرض لمن يؤجرون أراضيهم على عمالة تمارس أعمالا ملوثة للبيئة.

 
إطبع هذه الصفحة