الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مسمى «جامعة جدة» يثير القلق في نفوس طلاب «كلية التربية»
الجهة المعنية :كلية التربية
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/12/1435
نص الخبر :

) جدة - «الحياة» 

انتابت المخاوف نفوس طلاب كلية التربية في جامعة الملك عبدالعزيز، حول تغير مسمى الجامعة الأم لكلية التربية «جامعة الملك عبدالعزيز» إلى «جامعة جدة» ابتداء من النصف الثاني من العام الدراسي 1435هـ.

وقال الطالب عامر الجهني خلال حديثه إلى «الحياة»: «إن انتشار الخبر عن تغير المسمى دب القلق والخوف في نفسي ونفوس أصدقائي الطلاب بسبب عدم معرفة الجميع عن جامعة جدة ورغبتنا الكبيرة في الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة المؤسس»، مشيراً إلى أنه سيتم التطبيق بحسب أقاويل بعض المسؤولين في الكلية ابتداء من النصف الثاني من العام 1435هـ الدراسي.

وفند الخوف والقلق الذي ينتابهم إلى أن جامعة جدة غير معروفة ولا يوجد لها تصنيف محلي أو دولي وهو ما سيشكل عائقاً لهم في البحث والتقديم لبعض الوظائف في القطاع العام، مضيفاً: «أتمنى أن تبرز جامعة جدة وتتفوق وتنافس الجامعات الكبيرة الأخرى».

وأكد الطالب حمد الزهراني أن جميع الطلاب ضد انفصال الكلية عن جامعة الملك عبدالعزيز، مشيراً إلى أنه التحق بالكلية على أساس الحصول على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز والآن يجد نفسه بعد ثلاثة أعوام ونصف العام تخرج بمسى آخر في وثيقته.

أما الطالب سلمان الشمراني فقال: «إننا جميعنا في كلية التربية متخوفون من أن نواجه من مشكلات بسبب عدم معرفة الجميع بجامعة جدة وغير موجودة في التصنيف، ما يجعل أصحاب القطاع الخاص غير مرحبين وراغبين بنا، وقد تواجهنا مشكلات في إكمالنا للدراسات العليا، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف لا داعي لها ولكن لا يوجد أحد شرح لنا الموقف لتطمئن نفوسنا».

من جهته، كشف عميد كلية التربية الدكتورغرم الله الغامدي لـ «الحياة» أنه لا يوجد قرار رسمي حتى الآن حول تغير مسمى الجامعة، مضيفاً: «لا نعلم ما قد يحصل في المستقبل القريب ولا أستطيع أن أقول إننا سنستمر تحت مظلة جامعة الملك عبدالعزيز أو ننفصل عنها ولكن حتى الآن نحن تحت مظلة جامعة المؤسس».

وزاد: «لا داعي للتخوف، كون أن جامعة جدة تمت الموافقة عليها من خادم الحرمين وهي تحت مظلة وزارة التعليم العالي».


 
إطبع هذه الصفحة