الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :عن رعاية الموهوبين
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/01/1436
نص الخبر :

 

أ.د. سالم بن أحمد سحاب

في أمسية جميلة، وضمن حوارات ديوانية جدة التي يستضيفها في داره العامرة المربي الفاضل والشيخ القدير إبراهيم الحارثي، كان المتحدث الدكتور عادل القعيد نائب أمين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
واستعرض الضيف أهم القفزات في مسيرة المؤسسة منذ أن كانت فكرة رعتها وزارة التربية والتعليم في عهد الدكتور محمد الرشيد رحمه الله وغفر له إلى أن أصبحت الكيان الذي تفخر به البلاد اليوم.
ورعاية الموهوبين ليست مغامرة سهلة، ولا عملية نمطية تقليدية، بل هي عملية ذات أبعاد كثيرة تبدأ بعملية تحديد أو اختيار الموهوب بناء على معايير محددة سلفا. اليوم تخوض المؤسسة عبر وزارة التربية والتعليم عملية فلترة لألوف من المرشحين للدخول في (حلبة) الموهوبين بعد أن اقتصرت في أعوام غير بعيدة على بضع مئات قليلة.
وما بعد الاختبار مرحلة جديدة من التدريب وصقل المهارات وتطوير الذات تمهيداً للإعداد لمهمتين رئيستين هما المشاركة في الأولمبياد الدولي ثم الالتحاق بالجامعة المناسبة لدراسة البكالوريوس لاحقاً. ولذلك يشارك الطالب في عدد من البرامج الإثرائية، ويُشجع على حضور دورات صيفية في عدد من الجامعات العالمية العريقة خاصة الأمريكية ذات الوزن الثقيل مثل هارفارد وستانفورد وإم آي تي وييل وشيكاغو. وتنفق المؤسسة بسخاء على هذه البرامج وكذلك برامج استقدام الخبراء المختصين للاستعانة بهم في توصيف أو إعداد برامج أو إجراء دراسات. وكذلك لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نصيب من رعاية هؤلاء الموهوبين بحكم اختصاصها وتفوّق أساتذتها وتطوّر مرافقها وجمال موقعها.
ولأن تحسن أداء فريق الأولمبياد السعودي مهم جداً بصفته أحد مؤشرات نجاح هذه البرامج والأنشطة، فقد تحقق شوط كبير في هذا الاتجاه وتحسنت فعلاً نتائج فريقنا الطلابي، فقفز قفزات كبيرة أثبتت أن برامج الرعاية مهمة وحيوية.
بقيت ملاحظتان: أولهما إشادة الضيف بأداء إدارة تعليم جدة في مجال رعاية الموهوبين مقارنة بأداء معظم إدارات التعليم الأخرى في المملكة. الملاحظة الأخرى عن المستقبل بعد الجامعي الذي ينتظر هؤلاء الموهوبين! ما هو المشروع الوطني الجامع الذي يمكن أن تستمر فيه هذه العقول الواعدة قبل أن تضيع في زحمة العمل الوظيفي اليومي؟!.    


 
إطبع هذه الصفحة