الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مختصون: الكلمة نداء جامع لتوحيد المواقف
الجهة المعنية :مكتب مدير الجامعة
المصدر : جريد الاقتصادية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/01/1436
نص الخبر :

 

رنا حكيم من جدة

اعتبر عدد من الأكاديميين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، النداء الجامع لتوحيد صف الدول العربية، خاصة الخليجية للوقوف صفاً واحداً ضد ما يحاك على الأمتين العربية والإسلامية من شرور، في ظل التوترات الأمنية والسياسية، التي باتت تحيط بدول الخليج العربي من جميع الجهات.

وقال الدكتور أسامة بن صادق طيب مدير جامعة الملك عبدالعزيز إن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تؤكد اهتمام الملك بتقوية اللحمة الخليجية العربية، وطي صفحات الماضي والتطلع إلى المستقبل برؤية متفائلة، ليعم الخير على أبناء المنطقة.

وأوضح أنها تجسّد نهج المملكة الذي دأبت عليه منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود- تغمده الله بواسع رحمته- في الدفاع عن القضايا الإسلامية والعربية، وتوحيد الصف لمواجهة التحديات، وتعزيز العمل المشترك.

فيما قال الدكتور صدقة فاضل عضو مجلس الشورى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز إن كلمة الملك عبد الله تؤكد أن ما حدث بين الدول الخليجية "ليس سوى سحابة صيف بين الأشقاء، وقد أثرت بالسلب في العلاقات العربية الخليجية، خاصة بين قطر من ناحية، وكل من السعودية والبحرين والإمارات، من ناحية أخرى، ولكن كما كان متوقعاً، تمت تسوية الخلاف، وعادت الأمور لمجراها الطبيعي، وعادت قطر إلى الصف الخليجي والعربي، لتزيد الصف تماسكا وقدرة على مواجهة التحديات التي تحيط بالأمة الإسلامية في الوقت الراهن".

وبين أن لهذه الاضطرابات تأثيرات على الحدود الخليجية، ونخشى انتقال هذه الاضطرابات لداخل الدول الخليجية، وهي دول قادرة على أن تتحد وتتكتل لمواجهة التحدي ومواصلة مسيرة الاستقرار والنمو والازدهار التي تسير عليها منذ عقود، وهو ما أكدته كلمة الملك، التي ركزت على أهمية إبعاد التضامن والتصالح الخليجي، وأشاد خادم الحرمين الشريفين بالمصالحة، ودور دول قطر ليكون التضامن عونا لكل الدول العربية بما فيها مصر.

بدوره، وصف الدكتور عبدالله الشمري المتخصص في الشؤون السياسية بيان خادم الحرمين الشريفين بأنه يجسد سياسة المملكة، التي تقوم على التضامن الإسلامي والعربي والتنسيق الخليجي، وهو لا يهدف فقط لتحسين الظروف السياسية العربية بقدر ما يهدف لتحقيق مصالح شعوب دول الخليج ومراعاة مصالح الشعوب العربية، ويعد استمرارا للشفافية السياسية التي تبناها الملك عبدالله وهي تهدف لإطلاع الرأي العام على السياسات التي تمسه بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وتطلع الملك لبدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء تعكس طبيعة السياسة السعودية التي تؤمن بالأخوة والحوار، ورفض السياسات التي تقوم على المؤامرات والتحريض، التي تكون نتائجها كارثية.

وبين أن الاستجابة المصرية السريعة عبر إصدار بيان ترحيبي ليست مستغربة فمصر شعبا وقيادة يعون الاهتمام الذي تبديه السعودية تجاه تعزيز الاستقرار والأمن لمصر الشقيقة.

وأوضح أن السعودية تعي وترقب التهديدات الجسيمة، التي تمر بها المنطقة وتؤمن أنه يجب حشد كل الجهد والوقت للتنمية ومواجهة أي تهديدات تهدف لإشاعة وبث الفوضى والحرب والتقسيم والتدمير، وأضاف "الكرة الآن في مرمى وسائل الإعلام وقادة الرأي العام في الخليج ومصر وفي العالم العربي".


 
إطبع هذه الصفحة