الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :ما الذي حدث في جدة ؟!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/01/1436
نص الخبر :

 

د. عبد الرحمن سعد العرابي

* ما حدث في
مكة المكرمة شرفها الله
والطائف وجدة
من آثار للأمطار والسيول
يثير العجب والاستغراب..
وما حدث في جدة تحديدًا..
يثير الحيرة.. وقلة الفهم..
* جدة بعد كارثتي السيول الماضية
وجدت اهتمامًا شخصيًا من
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
حيث رصد لها ميزانيات ضخمة
من أجل إقامة وإنشاء مشروعات
لتصريف السيول ومياه الأمطار
ولمواجهة أي آثار جانبية وعدم تكرار الكارثة.
* لكن وفي أول اختبار
ومع رشة مطر لم تتعدَ في زمنها الساعة..
تحوّلت جدة إلى مستنقعات
المياه في كل مكان.. فلا المجاري أفادت..
ولا مناسيب الشوارع نفعت..
* والأدهى أن تعامل
أمانة محافظة جدة كان تعاملاً بدائيًا..
فمن المشاهدات الحيّة
ومن الصور التي نشرتها وسائل الإعلام
يتضح وكأن الأمانة لم تكن مستعدة أبدًا
حيث تركت الحمل لعمال
النظافة البسطاء في
رفع المياه وآثار الأمطار من الشوارع والأحياء
وبطريقة بدائية جدًا..
* وتزداد الحيرة.. وعدم الفهم
في تعامل الأمانة مع
حفر..وبيارات الصرف الصحي
فرغم الحوادث القاتلة المتكررة
ورغم معرفة الأمانة واعترافها
بعدد كبير من تلك الحفر..
والتي أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا
لأرواح سكان جدة.
كما حدث مع منشو وابنه والزهراني..
إلاّ أن الأمانة واضعة
في أذن طينة وفي الأخرى عجينة
علمًا بأن حلّ هكذا إشكالية
بسيط جدًا جدًا وسهل بلا تعقيد
فلا أظن أن الإشكالية تحتاج
إلى أكثر من مقاول يردم تلك
الحفر.. ويصلح البيارات..
وفتحات الصرف الصحي
لتصبح جدة، بشوارعها وأحيائها
آمنة لسكانها..
* واليوم وبعد مرور أيام على مطر الأحد..
فلا زالت كثير من
شوارع وأحياء جدة
تمتلئ بالمياه الراكدة
وهو ما قد يؤدي إلى
إنعاش وعودة..
حمى الضنك.. والله وحده يعلم
كيف سيتم التعامل معها..
* فهل تتكرم أمانة محافظة جدة
وكافة مسؤوليها وتسمع وتشاهد وتعترف
بالواقع الذي تعيشه مدينتهم
ليتم إصلاحه أم يبقون كما هم غير آبهين
ويبقى الكتان زي ما كان.!؟.


 
إطبع هذه الصفحة