الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :سفر: لن ترتقي الحضارات إلا مع الأمن وإذا اختل عمت الفوضى
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/02/1436
نص الخبر :

محمد الأنصاري – جدة

أكد الأستاذ الدكتور حسن محمد سفر أستاذ السياسة الشرعية والأنظمة المقارنة بجامعة الملك عبدالعزيز أن الأمن من المتطلبات وأحد أهم أساسيات قيام الدولة في التاريخ الإسلام كما جاء ذلك في كتب وأدبيات التراث الإسلامي وفي الأحكام السلطانية والولايات الدينية والسياسة الشرعية، مضفيًا إنه بالأمن يمكن النمو والتقدم وبناء حضارة والعلم وإذا اختل الأمن تعم الفوضى والقتل والتشريد والتخلف ويقف التقدم. وذكر سفر أن المجتمع إذا قام فيه الأمن والاستقرار أدى ذلك إلى التمنية، ولم ترتق الحضارات وتتقدم إلى مع حضور الأمن، مبينًا: أنه لا يكون الأمن موجودًا إلا بتعاون المجتمع مع ولاة أمريه ونبذ كل ما يفرق بين أبناء الوطن الواحد من التحزب والطائفية والجهوية والقبيلة ويكون الهم الوطني هو الأساس وفوق كل هم وأمن الوطن فوق كل شيء.
وأَضاف سفر: الصحابة لما أقاموا الدولة الإسلامية خلافة لنبي عليه الصلاة والسلام وفتحوا الأمصار كانوا أمة واحدة ولم تفرق بينهم العروق ولا القبيلية ولا التحزب وكانوا ينتمون إلى أرض واحدة يسودها الأمن والوئام والمحبة، فالذي يتوجب على المسلمين ألا تكون هناك نعرات وطائفية وخصوصًا في هذا البلاد التي تعيش الوحدة والأمن والعقيدة الإسلامية الصحيحة، موضحًا أن مجتمع المملكة يعيش الأخوة والمحبة بين جميع فئات ومكونات المجتمع منذ وحدها مؤسسها الملك عبدالعزيز -يرحمه الله -.


 
إطبع هذه الصفحة