الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الضبط المروري
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1436
نص الخبر :

د. عبد الرحمن سعد العرابي


 

الضبط المروري

من معايشة يومية لما يحدث في معظم
مدننا.. وقرانا..
وأحيائنا
من عك وفوضى مرورية
أصبح المرء حائراً..
وكأن الكل يسير بغير
نظام..
* إدارات المرور..
تُشكر أولاً على جهودها
لكن ذلك غير
كاف..
ويبدو لي أن
وجود ساهر وكاميراته
أراحهم بعض الشيء..
فركنوا
للهدوء وقلة الحركة..
* لكن ما يحدث من
مخالفات.. وتجاوزات
لكل
شيء..
النظام.. حق الآخرين.. اللباقة..
أصبح المتسيّد في
حركة السيارات في
كل مكان..
* المدهش المستغرب أن
هذه التجاوزات والمخالفات
ليست مقتصرة
على
صغار السن.. والسيارات الصغيرة
بل أصبحت شائعة بين
العمالة
الوافدة..
والشاحنات.. والتريلات
والوايتات.. وسيارات الأجرة
* هؤلاء
ساروا
يسابقون الريح والسيارات الصغيرة
ولا يلتزمون بأي شكل من
أشكال
النظام المروري..
لا في السرعة..
ولا في التزام المسارات..
ولا
في التقاطعات..
وعدم استخدام الجوال..
بل وصل الأمر ببعضهم إلى قراءة
الرسائل
والانشغال الكامل بمحتويات الجوال..
وبهذه الكيفية
تحوّلت هذه
الفئة
إلى خطر داهم..
وإلى حوادث قاتلة..
وإلى فوضى عارمة..
ولا أعلم
سبباً يدفعهم إلى
أن يكونوا كذلك..
إلا أن يكون التأمين
الذي يتمتعون به
كونهم موظفي شركات
هو من يجعلهم لا يهابون أحداً
وأي نتائج
كارثية
سيتحمّلها التأمين!!؟؟
* والسؤال..
أين هو دور
إدارات ورجال
المرور؟!
فالله يزع بالسلطان
ما لا يزع بالقرآن..
وهذا درس رباني على
أن
قوة النظام وحزم تطبيقه
له نتائجه الإيجابية في إحداث
التزام..
وانضباط
ولو أن إدارات المرور مع
رجال المرور ركّزوا خلال
فترة ولتكن حملة
لمدة ثلاثة أشهر
على متابعة ومراقبة..
سيارات الأجرة..
الشاحنات..
التريلات.. الوايتات..
فسيُحدثون تغييراً هائلاً في
حركة المدن
والشوارع
حيث سيحل الهدوء وبالتالي
يتوفر الأمان
فيها جميعا.


 
إطبع هذه الصفحة