الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مطالبة بتشكيل فريق وطني لتنمية فكر الأسر المنتجة
الجهة المعنية :عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر
المصدر : جريدة مكة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/03/1436
نص الخبر :

علي شراية - جدة

 

طالب أكاديمي سعودي بتشكيل فريق وطني يضم جميع الجهات المعنية في السعودية، لتنمية فكر الأسر المنتجة وتلافي الازدواجية الإدارية والاشتراطات المنظمة لأعمال الأسر المنتجة التي تصدرها الجهات الحكومية من فترة لأخرى.
واقع الأسر
وأشار عضو هيئة التدريس بكلية الإدارة والاقتصاد المتخصص في موضوع الأسر المنتجة الدكتور فهد العيتاني في محاضرة تحت عنوان «الأسر المنتجة بالسعودية الواقع والتحديات والمأمول» أمس، إلى العلاقة بين الأسر المنتجة والاقتصاد العالمي الحديث الذي أصبح يقوم على عدد من المرتكزات.
وتحدث الدكتور العيتاني عن واقع الأسر المنتجة في السعودية، مبينا أنها تمثل شريحة كبيرة تتراوح بين 50% و60 من المجتمع النسائي، وأن نشاطات الأسر المنتجة لم تحظ بالاهتمام الكافي على جميع المستويات سواء الرسمية أو الإعلامية أو الأكاديمية.
وأكد وجود عدد من المعوقات التي تقف أمام تطور فكر الأسر المنتجة بالسعودية في الوقت الحاضر، إضافة إلى عدم وجود مرجعية مؤسساتية أو قانونية موحدة على المستوى الوطني معنية بالأسر المنتجة.
حلول واستراتيجيات
وقدم الدكتور العيتاني خلال محاضرته، بعض الحلول والاستراتيجيات التي من شأنها الارتقاء وتطوير أعمال وفكر الأسر المنتجة في السعودية، من أبرزها افتتاح واجهات أو محلات تسويقية لمنتجات الأسر المنتجة بمطارات وموانئ ومنافذ المملكة، بهدف مساعدة تلك الأسر في تسويق منتجاتها، عبر منافذ حيوية مهمة واستراتيجية، مع إظهار الفكر الإنتاجي للسعودية.
حاضنة صناعية
وشدد على ضرورة تنظيم المعارض المحلية والدولية، لتسويق المنتجات اليدوية ومخرجات الأسر المنتجة، والقيام بالزيارات الميدانية للأسر في المجتمعات المحلية، من خلال الرائدات المحليات بالتنسيق مع الغرف التجارية الصناعية، بهدف تشجيعهم وتقديم الدعم اللازم لهم، إضافة إلى افتتاح مراكز متخصصة للأسر المنتجة، كمثال حاضنة صناعات غذائية متخصصة، تضم ورشا إنتاجية لتصنيع وتعبئة المواد الغذائية، وعدد من المطابخ الخاصة في إنتاج وتعبئة الأجبان والمخللات، ويتوفر بتلك المراكز البيئة المناسبة عمليا وصحيا، لتتمكن الأسر من المشاركة في الإنتاج، مع الالتزام بالمعايير والمواصفات التي تشترطها الجهات الرقابية الرسمية، وإطلاق مجمعات تسويقية لمنتجات الأيادي السعودية تحت مسمى «صنع في السعودية»، لدعم وتنمية الأسر المنتجة، ودمجها في الاقتصاد الوطني والوصول بها إلى العالمية.
معوقات الأسر المنتجة:
1 - عدم وجود أو ضعف دراسات جدوى المشروعات الاقتصادية المعمول بها.
2 - انخفاض مستوى المهارات والخبرات بالنواحي الفنية للنشاط.
3 - عدم توفر الخبرة بكيفية الحصول على المعدات والخامات المطلوبة.
4 - انعدام الخبرة الإدارية لغالبية الأسر المنتجة.
5 - انعدام الخبرة المهنية بآليات التسويق الأساسية.
6 - عدم توفر التمويل الكافي لمشاريع الأسر المنتجة.
7 - عدم وجود الجرأة والوعي الكافي لأهمية وكيفية دخول المرأة مجال العمل الخاص.
8 - منافسة المشروعات المشابهة التي تديرها سيدات من العمالة الوافدة.
9 - عدم وجود أو ضعف الدعم، والاعتراف المقدم من معظم الجهات الحكومية المنظمة لسوق الأعمال.
10 - عدم توفر البنية التحتية أو المعرفة اللازمة لدى عدد من الأسر المنتجة بتقنيات التواصل الحديثة.
11 - تهرب كثير من شركات الأعمال المتوسطة والكبيرة من مسؤوليتها تجاه الأسر.
12 - ضعف كثير من البرامج التعليمية الجامعية في الترويج لفكر المجتمع المنتج وليس المستهلك.
13 - النظرة الاجتماعية الضيقة لمفهوم الأسر المنتجة وأنها معنية بالأسر الفقيرة


 
إطبع هذه الصفحة