الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الملتقى العلمي للسلامة يناقش مستجدات السلامة الصحية والمهنية بالجامعات
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : صحيفة البلاد
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1436
نص الخبر :

جدة – عادل القرني

استعرض الملتقى العلمي الثالث للعاملين في مجال السلامة بالجامعات عدداً من الأبحاث العلمية لخبراء وعلماء دوليين ومختصين في السلامة المهنية، بتقديم عدد من المحاضرات والندوات في الملتقى الذي تنظمه الجامعة بعنوان السلامة والصحة المهنية في مؤسسات التعليم العالي” الذي أطلق فعالياته معالي نائب وزير التعليم للتعليم العالي الدكتور أحمد السيف بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.
وقدمت الدكتورة ريما الحارثي الأستاذ المساعد في الكيمياء الطبية والتحضيرات العضوية بكلية العلوم بالجامعة ورقتها العلمية حول مشروع جديد لإنشاء دليل وقاعدة بيانات الأمن والسلامة الإلكترونية في مراكز ومعامل الأبحاث التابعة لوزارة التعليم العالي حيث أبرزت فيه أهمية وجود دليل الأمن والسلامة في المختبرات باعتباره ضرورة ملحة تأتي في مقدمة الملفات الأساسية الواجب توافرها للطلاب والعاملين والباحثين في معامل المختبرات وأن إنشاء دليل وقاعدة بيانات الكترونية يلم بكافة بروتوكلات الأمن والسلامة يجب تنفيذه كتجربة حديثة لم يسبق تطبيقها في جامعات وزارة التعليم العالي مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تصميم أنظمة متكاملة لقواعد الأمن والسلامة تحقيقاً لمبدأ أن يكون مكان العمل أكثر أماناً لرفع مستوى الوعي بمخاطر المواد الكيميائية على البيئة والإنسان.
تحويل مخلفات الطعام إلى سماد
كما يستعرض ثلاثة باحثين من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن هم: الدكتور بسام الطوابيني والدكتور أمجد خليل والدكتور سمير عبد الجواد تجربة جامعتهم في مبادرتها في إعادة استخدام مخلفات الطعان بهدف تسليط الضوء على مبادرة الجامعة في إعادة مخلفات الطعام وتحويلها إلى سماد يمكن استخدامه في الأغراض الزراعية مما يساهم في الحد من المشكلات التي تنشأ عن تراكم هذه المخلفات وما يمكن أن تسببه من أمراض, وقدر الباحثون حجم مخلفات الطعام في حرم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بحوالي 5 أطنان يومياً بناء على أعداد السكان في الحي الجامعي والذي يبلغ حاليا 10000 طالب ومدرس وموظف وأن نسبة مخلفات الطعام لا تقل عن نصف كجم للشخص الواحد يومياً فيما تم حصر حجم مخلفات الطعام من مطاعم هيئة التدريس والطلاب ووجدت حوالي 2 طن من مخلفات الطعام يومياً. ويستعرض الباحثون طرق التخلص من المخلفات ومنها طرق غير متوافقة مع صحة البيئة ولا يقدم حلول علمية مثل حرق المخلفات أو الرمي بها في المجاري والأودية والمسطحات المائية ولكل من هذه الطرق مشاكله وتأثيراته السلبية على البيئة والصحة . وخصلت الدراسة إلى أنه ينبغي التخلص من هذه المخلفات بطرق سليمة بعد معالجتها وهناك طريقتان رئيستان تستخدمان لتدوير المخلفات العضوية وتتركز حول تحويلها إلى طاقة أو إلى سماد سمكن استخدامه في تسخين التربة فيما يبرز الخيار الثاني كخيار جذاب ومقبول في السعودية نظراً لقلة تكلفة الطاقة.
خطط الاستعداد للإخلاء في الطوارئ
وقدمت الدكتورة بدرية بنت محمد حبيب من جامعة الدمام ورقة علمية عن الدليل الغرشادي التقني ” خطة الاستعداد للإخلاء في حالة مواجهة الطوارئ بمباني الكليات الجامعية بجامعة الدمام وترى الباحثة أن على المؤسسات أن تمتلك رؤية صحيحة تحقق متطلبات الأمن والسلامة بما فيها مؤسسات التعليم يوثقها “دليل إرشادي تقني للطوارئ” يصف كافة السياسات والممارسات وإجراءاتها في حال حدوث الكوارث لا قدر الله .
ويمكن للدليل أن يشتمل جميع التفاصيل التي يمكن أن تستخدم وتقرأ مباشرة عند وقوع الكوارث بفاعلية ومرونة من قبل جميع المستخدمين والمشاركين، لذا فإن وجود دليل إرشادي عملي تقني للطوارئ في الجامعات يرتكز على استخدام التقنيات الحديثة يعتبر أداء مهمة لإدارة الكوارث خاصة إن استخدمت هذه الادلة كأداة فاعلة تحسن من أداء الجامعات وتحقق بمقدار ماتبذله الجامعة من دعم لمعايير السلامة والأمن الجامعي.
ويرى الدكتور يوسف سوفي من قسم الهندسة الكهربائية في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة تبسة في الجزائر أن على المؤسسات التعليمية والجامعات كغيرها من المؤسسات الصناعية والإنتاجية أن تولي السلامة المهنية والصحية اهتماما بالغا انطلاقا من مفهومها الإنساني الذي يسعى إلى حماية الفرد من حوادث ومخاطر المهنة


 
إطبع هذه الصفحة