الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :«مبتعثون» يواجهون «عصابات النشل المسلّحة»... بعد «الاعتداءات» و«الاختطاف»
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1436
نص الخبر :

تعرضت مُبتعثة سعودية تدرس في المملكة المتحدة أخيراً، إلى محاولة «سطو» خلال سيرها برفقة عائلتها في أحد شوارع مدينة كوفنتري. إلا أن المحاولة باءت بالفشل، وفرّ الجاني قبل أن يتمكن من سحب حقيبة الطالبة. وتأتي هذه الحادثة ضمن حوادث الاعتداء التي وصلت إلى القتل والاختطاف التي تعرض لها مبتعثون سعوديون خلال الفترة الأخيرة.

وآخر الضحايا كان المُبتعث في أميركا منصور اليامي، وذلك أثناء سيره في إحدى الطرقات، إذ اعترضه شخصان مجهولان، وهدداه بمسدس لتسليمهما ما يملكه من نقود. وباءت محاولات اليامي في إقناعهم بعدم امتلاكه أغراضاً ثمينة بالفشل، وعلى رغم أنه سلّمهما موبايله وساعته ومحفظته، تم إطلاق رصاصة استقرّت في ظهره.

فيما تواردت معلومات عن تعرض إحدى الطالبات التي تدرس في مدينة كوفنتري البريطانية مساء الأحد الماضي، إلى الاعتداء ومحاولة السرقة. إلا أنها لم تحقق أهدافها. وتدرس الطالبة على حسابها الشخصي، وكانت برفقة والدها وأقاربها، حين قام مجهول بمحاولة انتشال حقيبتها. فيما نفى رئيس نادي الطلبة السعوديين في كوفنتري خالد الزهراني، ما تم تداوله عن سرقة مبلغ ألفي جنيه كانت في حقيبة الطالبة. وقال لـ «الحياة»: «إن الطالبة بخير، وتم الاطمئنان عليها وزيارة عائلتها، والتأكد من عدم وجود أية خسائر أو إصابات جراء الحادثة».

وأوضح الزهراني أن «الطالبة كانت تسير برفقة عائلتها حين حاول مجهول، يعتقد أنه «متشرد»، سحب حقيبتها من يدها. ولم يتمكن من ذلك». وأشار إلى أن ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي «ليس صحيحاً». وأكد أن «الطالبة لم تتعرض للإيذاء، وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بالأمر. ولا يعدو ما حدث كونه محاولة سحب حقيبة، ولمدة لا تتجاوز الثانيتين».

وأشار رئيس الطلبة السعوديين في كوفنتري إلى أن حوادث السلب ومحاولة انتشال الحقائب والسرقات في الطرقات تحدث بشكل يومي، عازياً السبب إلى «كثرة المتشردين»، مطالباً بـ «تكثيف الجهود والتعاون الإعلامي بتحذير المبتعثين من المشي ليلاً، وبخاصة في الأزقة المظلمة حفاظاً على سلامتهم، لأن غالبية الحوادث الشبيهة تقع في تلك المواقع».

ولفت الزهراني إلى أن «مخاوف الطلبة السعوديين تتزايد، جراء ما يحدث لزملائهم الطلبة الآخرين، من قتل واعتداءات وسرقة». وقال: «هناك تخوّف وحرص على اتباع إرشادات السلامة، التي قام النادي بتوزيعها على الجميع، وفي كل لقاء اجتماعي». وذكر أنه لم يتم منع الطلبة من ارتداء الزي الرسمي السعودي أو الشماغ، لافتاً إلى أن التحذيرات تكون من «ارتداء الساعات أو حمل الحقائب باهظة الثمن، كي لا تلفت انتباه اللصوص».

وحول ما إذا كانت هناك تحركات للحدّ من استخدام المبتعثين لبرامج التواصل الاجتماعية، أو المحادثات الفورية، التي تقوم بإرسال الصور ومقاطع الفيديو مثل «سناب شات» و«انستغرام»، التي تقوم بتحديد أماكنهم، ما يسهّل الوصول إليهم، قال: «لم يصلنا أي شيء بهذا الشأن من الجهات الرسمية السعودية في بريطانيا من السفارة والملحقية». وأردف: «سأناقش الأمر مع المختصين في التقنية ولو تبيّن ذلك، سيتم تسليط الضوء عليه، ونحذر من استخدامها، حرصاً على سلامة المبتعثين والمبتعثات»

وأشار الزهراني إلى معلومات متداولة بشأن احتمال إجراء فحوص للطلبة حول الإدمان والتعاطي. وقال: «سمعنا ذلك، ولكن لم يصلنا شيء رسمي من السفارة أو الملحقية». وأردف أنه «رُبما يتم تطبيق القرار الذي سيكون له دور فاعل في الحفاظ على صحّة وسلامة المبتعثين»، مشيراً إلى أن السفارة والملحقية والأندية الطلابية قامت بأنشطة توعوية للمبتعثين من الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.


 
إطبع هذه الصفحة