الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :«المكافآت الجامعية».. قشة «ما يهزها الريح»
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1436
نص الخبر :
ريهام المستادي - جدة «كانت والدتي تأخذ 850 ريالا مكافأة، حينما كانت طالبة في الجامعة، وبعد مرور السنين ها أنا أتقاضى نفس المبلغ، وكأن الزمان توقف عند هذا المبلغ، والأسعار ثابتة، كما كانت منذ عشرات السنين»، بهذه الكلمات شرحت الطالبة رزان شعراوي، التي تدرس في كلية الآداب معاناتها مع المكافأة، التي تحصل عليها من الجامعة، مشيرة إلى أنها لا تكفي لمتطلباتها كطالبة جامعية. خصم 10 ريالات وزادت بقولها: «إنه من الغريب في الأمر أن الجامعة تخصم 10 ريالات لصندوق الطالب، الذي لا أعلم أنا ولا غيري من زميلاتي مصير الأموال التي تجمع فيه»، لافتة إلى أن أغلب صديقاتها ينفقن المكافأة إما على المواصلات أو لتسديد فاتورة الجوال. خارج الزمن والتقطت منها الطالبة سحر الكنيدري، طرف الحديث قائلة: «تتراوح مكافآت الطلاب ما بين 840-990 ريالا»، متسائلة عن مدى كفاية هذا المبلغ للطلبة، خاصة أن الأسعار تشهد ارتفاعًا ما بين الفينة والأخرى. وألمحت إلى تميز مكافأة طلاب الأقسام العلمية عن الأدبية، قائلة: «على الرغم من أن تخصصي أدبي، إلا أنه يطلب منا عمل أبحاث يستوجب كتابتها وتغليفها بالمكتبات، مما يكلفنا فوق طاقتنا دون مراعاة أن هناك من يعيش من هذه المكافأة، ويستدين نهاية الشهر لإكمال متطلباته. وأضافت: «أدفع للباص الذي يقلني للجامعة 500 ريال و200 لفاتورة الجوال، ولم يتبق لي سوى الفتات، الذي لا يكفي لشراء وجبة إفطار يوميًا، فما بالك بقيمة الكتب والملخصات والأبحاث. مكافأة متواضعة ولم تكن الطالبة أشواق الزهراني أحسن حالا من زميلتيها، لافتة إلا أنها قادمة من خارج المدينة، قائلة: «عندما جئت للدراسة قررت أن أعتمد على نفسي وعلى مكافأتي المتواضعة 990 ريالا، لكني تفاجأت أن الكتب الجامعية مرتفعة الثمن، إضافة إلى الملازم والملخصات التي يجبرنا بعض الدكاترة على شرائها». وتابعت:»الوجبات داخل السكن مبالغ في أسعارها، حيث لم أجد ما أسدد به قيمة فاتورة جوالي في أول شهر لي بالجامعة، مما دفعني أن أطلب من أهلي أن يخصصوا لي مبلغًا شهريًا». مصدر رزق بينما للطالبة فادية الحربي قصة أخرى، حيث أشارت إلى أن والدها متوفى منذ عامين، قائلة:»حينها كنت في السنة الأولى بالجامعة، مما جعلني أعتمد على مكافأتي، والتي بالطبع لاتكفي لكنني اضطررت أن أخفض مكالمات الجوال، ومن أجل أن أساهم بـ400 ريال من مكافأتي لمصروف المنزل وما تبقى لي». أما الطالبة رنيم عبدالله فتدرس في كلية الطب، مبينة أن تكلفة متطلبات الدراسة مرتفع جدا، حيث تضطر إلى شراء أدوات وأجهزة طبية من أجل التدريب، فضلا عن الزي الذي يجب أن تلتزم به، متسائلة:»هل 990 ريالا تكفي لكل ذلك». مجرد وسيط بينما فضلت تسنيم المالكي، والتي تدرس بكلية الآداب أن تجعل مكافأتها كلها للسواق، قائلة: «أسكن بعيدا عن الجامعة، وبعد جهد جهيد وجدت سائقا بـ800 ريال لعدم تمكن أخي من توصيلي للجامعة بسبب دوامه بهكذا تصبح المكافأة ملك السائق، ويتبقى سوى40 ريالا فقط».

 
إطبع هذه الصفحة