الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :«التعليم» تصحح مسار القبول بالكليات الصحية الأهلية بزيادة 15 % لـ «التحصيلي»
الجهة المعنية :وكالة الجامعة للشؤون التعليمية
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/08/1436
نص الخبر :
هتان أبوعظمة - جدة
 
 
رفعت وزارة التعليم النسبة المطلوبة لقبول الطلاب في الكليات الصحية الأهلية من 60 % إلى 75% في الاختبار التحصيلي بزيادة 15% عن نسبة القبول في العام الماضي.
وعلى الرغم من أن عددا من الطلاب أشاروا إلى تلك الخطوة ستتسبب في عدم قبول أعداد كبيرة من الحاصلين على تقدير ممتاز في الثانوية العامة، لصعوبة الحصول على نسبة 75% في الاختبار التحصيلي، مشيرين إلى أن الجامعات الحكومية لا يشترط أي نسبة في الاختبار التحصيلي، إلا أن مختصين يرون فيها خطوة تصحيحية لمسار القبول في تلك الجامعات، خاصة أن مخرجات بعضها ضعيف ولا يستطيع بعض خريجيها اجتياز اختبار هيئة التخصصات الطبية.
من جهتهم، أشار بعض خريجي الثانوية إلى أنهم فوجئوا بتطبيق هذا القرار قبل أسبوعين من الآن، حيث حددت وزارة التعليم نسب القبول في الجامعات الصحية الأهلية بـ80% وهي النسبة الموزونة والمكونة من 40% للاختبار التحصيلي و30% لمعدل المرحلة الثانوية خلال الثلاث سنوات و30% لاختبار القدرات وبشرط الحصول على 75% في الاختبار التحصيلي بينما لا تشترط الجامعات الحكومية أي نسبة في الاختبار التحصيلي مما يصعب القبول في الكليات الصحية الأهلية، بينما تختلف النسبة الموزونة في الجامعات الحكومية والتي تعتمد على معدل الثانوية العامة 50% ثم اختبار القدرات 30% ولا تعطي اختبار التحصيل والذي يعتبر الأصعب سوى 20%.
وقال الطالب محمد باعيسى:»إنه حصل على معدل 95% في المرحلة الثانوية كما حصل على 73% في الاختبار التحصيلي وهي تعتبر درجة عالية بالنسبة لبقية الطلاب لكنه فوجئ أن المطلوب في الكليات الصحية الأهلية 75% وهو الأمر الذي تم استحداثه مؤخرًا ولم يكن مطبقًا في الأعوام الماضية».
وقال سالم الزهراني والذي حصل على 92% في الثانوية العامة ولم يتم قبوله:»إن الاختبار التحصيلي هو اختبار يوم واحد فقط وبناء عليه يتم تحديد مستقبلك بينما نسبة الثانوية العامة هي حصاد دراسة 3 سنوات يتم احتسابها في النسبة الموزونة بـ30% فقط في الكليات الصحية الأهلية».
من جهته، يرى مستشار وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية المشرف السابق على المعاهد الصحية للبنين والبنات في منطقتي عسير ومكة المكرمة الدكتور خليل الثقفي أن هذا القرار مبني على واقع مشهود في ظل وجود ضعف ملموس في مخرجات التعليم الصحي من المعاهد والكليات الصحية.
وقال الثقفي: كان لي سابق خبرة في متابعة أوضاع الكليات الأهلية في فترات سابقة، ووجدت استعجالًا لدى العديد من الكليات والمعاهد الصحية في قبول الطلاب والطالبات دون النظر إلى الإمكانات اللازمة سواء كانت تلك الإمكانات في مستوى الطالب أو ضعف مستوى بعض أعضاء هيئة التدريس والمناهج، وكل هذه الأمور مجتمعة تسببت في مخرجات ضعيفة، لا يستطيعون النجاح في اختبار هيئة التخصصات الطبية. وألمح إلى أن المتقدمين لهذه الكليات بالآلاف فيما يتم قبول المئات خاصة والإمكانات لا تسمح باستقبال عدد أكبر، ومع الاسف الشديد فإن بعض المعاهد والكليات الصحية هدفها مادي بحت ولا تنظر إلى المخرجات الوطنية ومدى استفادة المجتمع من الخريجين الذين يقدمونهم لسوق العمل.
فيما أشار مصدر مسؤول في وزارة التعليم إلى أنه من المؤكد أن قرارًا كهذا جاء بعد دراسة لمخرجات التعليم الصحي في المملكة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذه الزيادة في النسبة المطلوبة لدخول الكليات الصحية هي من مصلحة الطالب والكلية والمجتمع كذلك.
وأضاف إنه لو كان الطالب غير مؤهل لدخول هذه الكلية فستضيع من عمره السنوات وقد لا يكمل دراسته بعد أن أضاع جهده المادي والمعنوي، ومصلحة الكلية باستقبال طلاب مؤهلين تأهيلًا يؤهلهم لإكمال تعليمهم للخروج من الكلية لخدمة المجتمع بأكمل وجه ممكن.

 
إطبع هذه الصفحة