الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تسطيحٌ مرعب!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 19/09/1436
نص الخبر :

عبدالرحمن سعد العرابي

  أحد أهمِّ الاختلالاتِ المجتمعيةِ..
التسطيحُ الإعلاميُّ المخيفُ للثقافة والفكر..
برامجُ إذاعية وبكلِّ مستوياتِها..
بعيدةٌ كلَّ البعدِ عن
العُمقِ الفكريِّ..
والرسالةِ الهادفة..
همُّها فقط
الترفيهُ السخيفُ..
* في هذا الشهرِ الذي
أحسبُه شهراً يحتِّم
الوقارَ.. والعقلَ..
تزدحمُ البرامجُ الإذاعية والتليفزيونيةُ
بمواد إعلاميةٍ أقل ما يمكنُ وصفُها به
السخفُ.. والسطحيةُ..
محادثاتٌ بلا معنى..
تهريجٌ من المذيعين والمذيعاتِ
مسابقاتٌ "هايفة"..
* الأدهى والأخطرُ
ما قرأتُه مؤخراً من أن
قناة تليفزيونية عالميةً
موجهةً للعالم العربي..
ضمَّنتْ أحدَ أهمِّ رسومِها الكرتونيةِ
رموزاً وتعابيرَ تشجِّع
الشذوذ الجنسي!؟
بعد إجازته من المحكمةِ الدستوريةِ الأمريكيةِ العليا..
* هكذا برامج هي بكلِّ تأكيدٍ
مخططة.. وموجّهة.. وذات أهدافٍ
تتمحورُ حول..
تهميشِ العمقِ الفكري لثقافتِنا
العربية والإسلامية..
ضماناً لنشوء
أجيالٍ بعيدة كل البعدِ عن
هويتها الحقيقية..
وترسيخاً لسهولة انقيادِها
للانحرافاتِ.. وللتطرف..
* مهمٌ بل وحتميٌ..
على مؤسساتِنا الحكومية والأهلية
وزارات الإعلام، التعليم، رعاية الشباب
الصحف.. الإذاعات.. المحطات التليفزيونية
مراقبةُ ومحاسبة..
التجاوزاتِ الحالية..
وإعادة المسار إلى طبيعتِه
لخلقِ أجيالٍ تدرك معنى
المسؤولية، الانضباط، الالتزام
الجدية، الإخلاص..،
أما إذا بقي "الكتَّان زي ما كان"
فاللهَ وحدَه يعلمُ ما ستؤولُ إليه الأحوالُ. 
    

 


 
إطبع هذه الصفحة