الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الأيتام قرّة أعين هيئة الإغاثة
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 21/09/1436
نص الخبر :

محمد خضر عريف

لليتيم في هذا الدّين القيّم مكانة كبيرة، وقدر عظيم، وقد اختص ديننا الحنيف كافلي الأيتام ورعاتهم وداعميهم بفضل عظيم، وتسابقت الهيئات والمنظمات والجمعيات الخيرية في دول العالم الإسلامي كله عامة، وفي بلادنا خاصة على تقديم أفضل الخدمات، وأرقى سبل الرعاية للأيتام، وفي ذلك تنافس في عمل الخير. وجاءت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية التابعة لرابطة العالم الإسلامي في مقدمة هذه المنظمات والهيئات الراعية للأيتام في العالم الإسلامي كله.
فأخذت على عاتقها رعاية الأيتام في برامج كثيرة، فبعض الأيتام تكفلهم الهيئة عند ذويهم، وترعاهم رعاية كاملة. وبعض الأيتام يقيمون في دور أنشأتها لهم الهيئة، ووفّرت فيها كل سبل العناية والرعاية. وقد بلغ عدد الأيتام المسجلين لدى الهيئة حتى هذا العام تسعين ألف يتيم ويتيمة، موزعين على 37 دولة، كما تنفق الهيئة على تسيير عشر دور للأيتام في جميع أنحاء العالم. وافتُتح وقف كبير للإنفاق من ريعه على الأيتام في مكة المكرمة نهاية شعبان الماضي.
وفي إطار البرامج غير المسبوقة في رعاية الأيتام، وإدخال السرور إلى نفوسهم أقامت الأمانة العامة لهيئة الإغاثة -ممثلة في مكتب جدة، وإدارة العلاقات العامة والإعلام- حفل إفطار جماعيًّا للأيتام واليتيمات التابعين لها في جدة، وذلك في متنزه الشلال، الواقع على كورنيش جدة يوم الأربعاء 14/9، برعاية كاملة من سعادة الشيخ عبدالرحمن فقيه، الذي يتبرع بتكاليف استضافة عدد كبير من الأيتام مع ذويهم في حفل إفطار كل عام، أملاً في الأجر والثواب، وكان في استقبال الأيتام وذويهم في المتنزه قيادات الهيئة، يتقدمهم الأستاذ إحسان بن صالح طيب الأمين العام، والدكتور عبدالله بن محمد حبحب مدير عام البرامج والرعايات، والأستاذ طلعت زارع مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، إضافة إلى قيادات أخرى، واستضافت الهيئة على شرف الأيتام شخصيات دبلوماسية وإسلامية مرموقة من داخل المملكة وخارجها أمثال: السفير محمد أحمد طيب، والمهندس عبدالعزيز حنفي، والدكتور هاني البنا من بريطانيا، وبعض الشخصيات الكبيرة من دول إسلامية عدة، وشارك الجميع في احتضان الأيتام، والجلوس معهم على موائد الإفطار. وأقدمت الهيئة على خطوة غير مسبوقة باستضافة بعض مشاهير الرياضيين من لاعبي الكرة، وجلسوا مع الأيتام في طاولة واحدة، والتقطت معهم صور تذكارية، وأدخل وجودهم السرور على قلوب الأيتام. وألقت يتيمة صغيرة مفوّهة كلمة صادقة معبّرة عن فرح الأيتام بهذه المناسبة، وشكرهم للقائمين على الهيئة لهذه البادرة العطوفة الكريمة. ويثبت مثل هذا الحدث الفريد مضافًا إلى برامج الهيئة المتعددة في خدمة ورعاية الأيتام أن هذه الفئة الغالية من أبناء المسلمين داخل المملكة وخارجها هم قرة أعين كل العاملين في الهيئة. ويدعو ذلك كل المحسنين في هذا البلد المسلم إلى دعم كل برامجها عامة، ورعاية الأيتام خاصة.     


 
إطبع هذه الصفحة